الادبالمزيد

رائحتك ومسكنك

بقلم _  أمير العربي 

أحبك جدا وأحتاح عاما لوصف اشتياقي، وعامين أشرح للناس كيف نعاني الفراق، وماذا نكابد عند التلاقي وعشرين عاما أقص عليهم حقيقة عشقي وسر احتراقي.
وبيننا ياحبيب الروح لقاء اقسم لك سنلتقـي مهما تأخر الوقـت…، فراغات أصابعك خلقت منفصلة لتملأها أصابعي.
حين أحببتك أول مرة كانت كل الأشياء من حولي تشعر بالغرابة أحببتك و أنا لم أتأمل تفاصيل عيناك لم ألمس حتى طرف يداك ! أحببتك و أنا لم أعرف شيئا عن رائحتك و مسكنك، طولك أو ظاهرك، أحببت فكرك و أحببتك من الداخل أولاً، أحببتك بإندفاع، لأني شعرت بالطمأنينة برفقتك و يكفيني .
ماذا فعلت لاستحق عيونك! ويكون قلبي هكذا مجنونك، ماذا فعلت لكي تصيري مدينتى وسفينتى! و الروح تغرق دونك، عاهدت قلبك أن تضمك مهجتى، واصون عهدك فى العشق.
سأجعلك تشعرين بأنك معجزتي دوماً ، سوف أهمس لك بأن وجودك يحدث فرقاً معي لكي لا تغيبي عني، وأن أحترم سكوتك حين تكوني غير قادرة على الحديث، وأن أبقى متمسكاً بك عندما تشعرين بالضياع، وأحبك عندما لا تطيقين نفسك، وسأتحمل ما يصدر منك وأنت حزينة، وأعطيك الأمان وقت خوفك ، فأنتِ في نظرى معجزتي
الاتصال الروحي الذي بيني وبينك مربك، ومهيب، وغامض، وعظيم، وخلاب،، وجميل، ويدفعني للعشق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: