الادب

فاضت بنا الدنيا

بقلم/بسنت أبوزيد
نُصب عيني آلام لا تنتهي بمجرد البوح بها وليال عُمر مرت مرور كرام، أصبح القلب كوعاءٍ غير متسع لمزيد من الفقدان أو الحرمان.
كم مرة تلوت آياتي علي قلبي و قطعت صفحات وبدأت بأخرى وفتحت نافذتي ومسحتُ غُبرتها،ثم هبت الرياح بما لا تشتهي سفينتي.
أحلُمت بالجنة وصحوتُ في غفلة؟، أم خانني الوقتُ وأبحرت في غير مرسى،لم أعتد الشكوى.
فاضت بنا الدنيا، خابت ظنوني بها،ضل الطريق هواه.
هوى غير مرسوم طاحت به الأمواج، لهت به الأقدار واصطدم بالمأوى، مأوى الخريف القاطع، الذي قطع أشجار أحلامي نزع بذرتها.
ملت مني جدران غرفتي التي أحكي لها نفس حكاياتي، بدأت أركانها بلعن تلك الأحداث، وطيف أحلامي بدا يلاشيني.
الحُزن يظل حزن مهما فات الزمن، القلب لا ينسي والعقل لا يغفر، وظنوني آلفتني وآلفتها.
يبقي السؤال هنا، أين المفر مني،
أين الذهاب عني أو حتي نسياني، بآلامي وأحزاني،
من أين يمكن البدء وتنفس الصعداء
من أين نأتي بعمر جديد، وقلب جديد.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: