الصحة والجمال

إلتهاب الجيوب الأنفية ما بين الأسباب والعلاج.

كتبته نسرين على.

مما لا شك فية أن الشتاء مرتبط ببعض الأمراض والتى تسمى بأمراض موسمية مثل نزلات البرد وأمراض حساسية الصدر ومرض التهاب الجيوب الأنفية ومن مبداء الوقاية خير من العلاج كان الحوار مع الدكتور /على بدوى شرف الدين اخصاءى أنف وأذن وحنجرة ونائب مدير مستشفى اشمون العام. حيث اوضح أن 90%من مرضى حساسية الصدر يعانون من حساسية الجيوب الأنفية وأكد الدكتور على شرف الدين على عدم إهمال اى عرض يظهر على الشخص لأن التشخيص المبكر نصف العلاج وعند سؤالة عن تلك الأعراض أشار أنها تتمثل فى الصداع -الم فى الوجه والفكين -عدم القدرة على تمييز الروائح -انسداد الأنف أو افرازات ما وراء الأنف وأكد أن هناك خلط شائع بين حساسية الجيوب الأنفية والتهاب الجيوب الأنفية وذلك لأن الحساسية فى الغالب تكون موسمية ومرتبطة بوجود مثير مثل التراب-الدخان-الروائح -التيارات الهوائية الباردة وعند إهمال الحساسية من الممكن أن تتحول الى إلتهاب وعند إهمال الالتهاب يتحول الى مرض مزمن ومن هنا أكد على ضرورة استشارة الطبيب عند الشعور بالاعراض للتأكد من التشخيص واختيار وسيلة العلاج الاصلح وفى الغالب تكون مسكنات ومضادات احتقان وأكد على عدم استخدام نقط مضادات الاحتقان بدون استشارة الطبيب لما لها من آثار سلبية على حاسة الشم ونفى ما تردد من خطر استخدام الكورتيزون فى العلاج لأن اثارة السلبية لا تحدث إلا بعد استخدامة فترة اكثر من 6شهور ومايحدث غالباً لا يتعدى 3شهور ويكون بشكل موضعى وتركيزة ضعيف ولا ضرر منة واختتم بنصيحة لمرضى الجيوب الأنفية الالتزام بمدة العلاج كاملة حتى لوشعرت بتحسن واكد على ضرورة الاهتمام بتقوية المناعة الطبيعية وخاصة عند الاطفال خصوصاً في فصل الشتاء ورجوع المدارس ووجه حديثة لكل أم أن تعتنى بتغذية اولادها بطريقة صحية والبعد عن استخدام المواد الحافظة حفاظاً على سلامتهم وتمنى لكل الطلاب النجاح والصحة فى الموسم الدراسى الجديد دمتم اصحاء .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: