حوارات

الشناوي : سقوط أسطورة أزلية التخلف العربي ومسعى أكذوبة إسرائيل بعجز الجندي العربي في ..( حوار صريح جدًا)

,

حوار من إعداد/
أ. /حموده آمين..أ. /إيمان زكي

تأتي انتصارات حرب أكتوبر المجيدة لنسترجع ذكريات لا يمحوها الزمن من أذهاننا فقد سطَّر التاريخ بكل نقطة دم روت أرضنا لكل جندي باسل سالت دماؤه علي رمال الصحراء فخرًا وعزة بملحمة وطنية عظيمة
وليشهد العالم بكفاءة واحترافية التخطيط والتنفيذ بعقلية رائدة أقل ما يقال عنها الملحمة العظيمة لنسور الشرق في نصر أكتوبر المجيد.
وفي حوار صريح انفرد به مكتب اسكندرية لجريدة القاهرية مع المفكر والصحفي الكبير الأستاذ / محمود الشناوي
مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط
نرحب بك أستاذ محمود وبداية
حدثنا عن آثار حرب أكتوبر ونتائجها.
أهلا بكم ومرحبًا بداية إذا تحدثنا عن نتائج ما حققته انتصارات أكتوبر فهي كثيرة منها سقوط أسطورة خط بارليف الذي صدعوا به رؤوس العالم بمدى مناعة حصونه وسقوط ماكان يعرف بالحدود الآمنة ونظرية الأمن الإسرائيلي وأهمية شرم الشيخ بالنسبة لإسرائيل
وسقوط أسطورة السلاح الجوي الإسرائيلي ذي الذراع الطويلة التي تطال أي بقعة في العالم والمزودة بأحدث ما في الترسانات الحربية والغربية من طائرات الفانتوم والسكاي هوك والميراج وسقوط أكذوبة انتصار إسرائيل في الثغرة آخر الأكاذيب بعد تلقي قواتها هزيمة ساحقة علي أبواب مدينتي الإسماعلية والسويس وتعرض الوحدات الإسرائلية للدمار
* مما لا شك فيه اختلاف وجه المقارنة بين احتفالات نصر ٧٣ ٢٠١١م مقارنة باحتفالات نصر ٧٣ الآن.
(ج) بالتأكيد لا وجه للمقارنة بين احتفالات ٢٠١١ م واحتفالات الآن
احتفالات ٢٠١١ م كانت كارثة بكل المقاييس حيث حضر قتلة صاحب النصر الرئيس الراحل أنور السادات وجلسوا مكانه علي المنصة وكانوا شامتين وليسوا مهنئين لذلك كانت كارثة ربما الاحتفال كان رسالة بأننا نحن الذين انتصرنا علي مصر وأهلها
أما الآن فهي احتفالات شعب قبل أن تكون احتفالات حكومة وفوق كل ذلك احتفالات أحد القادة العسكريين في العالم وهو الذي يحكم مصر القائد عبد الفتاح السيسي
* ما مدى تغيير الإدراك والمفاهيم بنظرة العالم لنا بعد انتصار حرب أكتوبر؟!
(ج) ماجرى هو تغيير لكل المخططات وتغيير لخريطة المنطقة بالكامل وتغيير لكل قواعد اللعب وقواعد العلاقات الدولية والتعامل بالإضافة إلي تغييرات في موازين القوى لأن ماجرى في حرب أكتوبر هو معجزة بكل المقاييس تخطيطًا وإدارةً وتنفيذًا وقواعد جديدة وضعت ليس في الحرب فقط وإنما في العلاقات السياسية أيضًا.
* إذا تحدثنا عن سياسة اليهود في إدارة الحرب ! والجملة المتداولة بين البعض ..سياستك سياسة يهود هل تعني هذه الجملة دهاءً ماكرًا لعقليتهم بالفعل وخاصة إحساسهم بالمر والخيبة إلى الآن وماذا عن عبور المصريين لهذا الدهاء؟
(ج) كل الدعاوى والمزاعم بخصوص عبقرية اليهود وقدرتهم علي التعامل مع أي موقف وقدرتهم اللامحدودة علي النصر باعتبارهم الجيش الذي لا يستطيع أي جيش في العالم ان يقهره انهارت تمامًا، بالتأكيد هناك الكثير من المفاهيم التي تغيرت أساطير كثيرة تغيرت حاولت الصهيونية ترسيخها في أذهان العالم حرب أكتوبر غيرت كل ذلك، الإسرائيليون أنفسهم أصبحوا يتعاملون مع المنطقة بشكل جديد، وأنا حقيقة أثناء تغطيتي لأحداث الانتفاضة الفلسطينية الثانية أدركت ذلك ولامسته بيدي لأي مصري مجرد أن أرفع جواز سفري عندما أدخل المسجد الأقصى أو قبة الصخرة أي مكان كانت تؤدى لنا التحية لأننا الشعب الوحيد والجيش الذي هزمهم بل وضحك عليهم
* هل معاهدة السلام حققت أهدافها وخاصة الجزء الامني لسيناء ؟
وهل يوجد قيدٌ ببنود المعاهدة يخص إعمار سيناء ويعيق عملية التنمية بها وقد تم استرداد مصر أرضها بالكامل ؟
(ج) بالنسبة لمعاهدة السلام واتفاقيات كامب ديفيد بالتأكيد مصر هي المنتصر الأكبر ويكفي استرداد الأرض كاملة ويكفي التواجد داخل سيناء ويكفي ما يجري الآن من عمليات إعمار بسيناء ووصلها بالوطن الأم مصر و حقيقة ماجرى سواء في الحرب أو بعد ذلك في اتفاقيات السلام أو الاتفاقيات الفرعية كان انتصارًا لمصر بكل المقاييس والشعب الوحيد الذي يخافه اليهود ويقدره هو الشعب المصري لأنه الشعب الوحيد الذي استطاع أن يحصل علي حقوقه واستطاع أن يغلب اليهود ليس فقط في الحرب إنما أيضًا في السلم.
* وماذا عن اتفاقية السلام والشرط الذي يلزم كلا الطرفين بعدم نقض الاتفاقية ؟
(ج) لا يمكن طبعا الغاء اتفاقية السلام أولاً مصر لن تقبل بذلك لأن مصر والقيادة المصرية الحكيمة الرئيس عبد الفتاح السيسي يقوم علي دبلوماسية البناء و التنمية وليس إشعال حروب القوى العظمى و أي قوى في العالم أيضًا لا يمكن أن تقبل حربًا جديدة في المنطقة أو إلغاء اتفاقيات السلام فهي تسعي إلى أن يسود نوع من الهدوء خاصة في تلك المنطقة التي كانت أكثر المناطق اشتعالاً في العالم.
* وماذا عن علاقتنا بهم الآن؟
(ج) مسألة العلاقة مع إسرائيل كلنا رأينا كيف تمكنت مصر من إطفاء حرائق كان لا يمكن أن تنطفئ لولا أن تدخلت مصر لما لها من القوة وهي اليد العليا في أي علاقة سواء مع إسرائيل أو غيرها.
* كلمة تحب أن تهديها ماهي و لمن؟
(ج) الكلمة أوجهها الي جيش مصر العظيم هذا الجيش الذي نحن بفضل انتصارته نعيش في هدوء وأمان وبعيدًا تماما عن أي تجاذبات أو أي حروب الآن نبني بعد أن كانت كل مجهوداتنا موجهة إلى الحرب وموجهة إلى المجهود الحربي لأنه في النهاية كان هناك عدو يجب أن نستعيد أرضنا منه ويجب أن ننتصر عليه
الكلمة الثانية أوجهها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا القائد العظيم الذي نفخر به ونفخر في أي مكان من العالم أن هناك من يحكمنا رجل يعرف قيمة بلده ويعرف قيمة شعبة الرجل الذي يجعلنا نحظى بالاحترام في كل مكان بسبب سياسته القائمة علي السلام والعدل والتنمية والبناء وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
* وفي نهاية حوارنا معك
تحياتنا للصوت الوطني صاحب القلم الحر الأستاذ محمود الشناوي.
(ج) الشكر موصول لكم وتمنياتي بالتوفيق وتمنياتي لمصرنا العزيزة بالتفوق وإبهار العالم كما أبهرته دائمًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: