الادب

صفوت عبد الفتاح يكتب اعتراف غريب

 

صفوت عبد الفتاح

أنا فى مراعى العاديات مكبلا

أرنو لنور الفجر فى صلواتى

أشتاق ان أجد السكينة واثقا

إن الخطى فيها بغير ثبات

وأحس بين جوانحى بضبابة

تكسو الوجود بغربة وشتات

تنساب في من الشقاق دياجر

تذر الامان وتحتفى برفاتى

لم تدر ما معنى الكأبة يا أبى 

تلك التى تسبى ربوع حياتى

هى غربة بينى وبين جوارحى

بيني وبينك فى قرارات

 هى شرعة صعق الخلاف كتابها

فى ظلمة الأطماع والشهوات

هي همسة المشتاق فى جوف الممات

يبغى الوفاء فيمضى بالحسرات

أبتاه ضاق الصدر وانحسر لها

وفقدت خيل الصبر فى الصولات

وسبغت درع الفاتحين لعلنى

أمحو به ما كان من عثراتى

فاذا الذى بيني وبينك يا أبي

ليل كئيب سادر الظلمات

أبتاه ضاق الصدر وانحسر الهوى

وفقدت خيل الصبر فى الصولات

فنفضت أثواب الأبوة حاسبا أنى

 بذلك قد سجلت سباتى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: