الادب

غيابك صعب

بقلم: رضا شعبان الحمراوي

ها قد مرت أربع سنوات على فراقك
قد يظن الجميع أنني تجاوزت ذلك اليوم..
ولكن لا أحد يعرف أنني ما زلت عالقة في ذلك اليوم وتلك الساعة
تلك اللحظة التي شعرت فيها أن ما حدث حلم لا يُصدّق أو مزحة ثقيلة
لا أحد يعلم أن كل كلمة ، موقف ، ذكرى تأخذني اليك….
مرت سنوات على يوم وفاتك وكأننا بالأمس فقدناك ولازال ألم فراقك يكسر قلبي
…مرت سنوات على يوم فراقك ولازلتُ أتخيل أن وفاتك حلم وأنك على قيد الحياة..
مالي أرى الأيام تمر و مُر فراقك لايمر
مرّت سنوات وأنت ترقد تحت التراب، سنوات لم أراك ولم اسمع صوتك.. أربع سنوات مرّو وكأن خبر وفاتك البارحه.. مضى أربع سنوات على يوم وفاتك، وﻻزالت صدمة رحيلك بداخلي… مضىت أربع سنوات على يوم وفاتك، ولازالت قصة رحيلك تؤلمني..

رحلت جسداً وتركت في قلوبنا لوعه وفي العين دمعه لن تمحوها الأيام والزمن وستظل روحك الطاهره إلى يوم اللقاء ..
يكفينا أنك تركت لنا سيرتك بين الناس ليذكرك كل من يعرفك ويذكر دعائك الذي لا ينساه أي مخلوق عرفك ، ونحن على نهجك و خطاك سائرون ان شاء الله.
اللهم أعطنا صبراً على حياة تمر دونه

رحمك الله يافقيد قلبي…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: