ديني

جبر الخواطر 

 

بقلم-اماني مختار 

جبر الخواطر من أهم الأشياء التي يجب أن نلتفت إليها في معاملاتنا اليومية، وجبر الخواطر معناه رفع همة الشخص أو تهوين مصيبته والأخذ بيديه حتي يمر منها، ورفع همة الشخص قد تكون عن طريق النصيحة أو الإبتسامة أو الصدقة، وجبر الخواطر من المعاملات الإسلامية التي يجب أن يتحلى بها كل مسلم ،وكل فرد بعيدا عن ديانته فهي شعور إنساني، فمن يقبل علي جبر الخواطر فهو فرد شهم و معدنه أصيل.

جبر الخواطر هو أحد الأخلاق الدينية والصفات الإنسانية العظيمة، وهو دليل على صفاء الروح ونقاء الفطرة والإيمان بالله، ويعتبر أحد أسباب السعادة البشرية، فلن يحمل أي شخص تجاه غيره الحقد و الضغينة حال اتخذنا جبر الخاطرأحد مبادئ التعاملات اليومية.

تكفي الإبتسامة الطيبة لتدخل السعادة علي قلب مهموم، كما تكفي الكلمة الطيبة لتجبر قلب منكسر، ويهدف جبر الخواطر أيضا الي تخفيف الهم و الحزن عن البائس وبعث الطمأنينة في قلب كل مذعور.

فهو إعادة للأمل لكل من فقده وهو النصيحة المخلصة لكل من كان بحاجة إليها.

عن رسول الله-صل الله عليه وسلم-عن جابر بن عبدالله-رضي الله عنه-قال: لقيني رسول الله-صل الله عليه وسلم-فقال لي: يا جابر: مالي أراك منكسرا، فقلت: يارسول الله: استشهد أبي وترك عيالا ودينا، قال:-عليه الصلاة والسلام- أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك؟ قلت: بلي يا رسول الله، قال: ما كلم الله أحدا قط إلا من وراء حجاب، وأحيانا أباك فكلمه كفاحا، فقال: ياعبدي تمن علي أعطك، قال: يارب تحييني فأقتل فيك كل ثانية، قال الرب-عز وجل-إنه قد سبق من انهم إليها لا يرجعون.

في النهاية لاتكسر بخاطر أحد فكسر الخواطر قد تراه شئ بسيط ولكنه قد يحول حياة شخص كامل وتدمرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: