الادب

حبنا وفاء

 

بقلم / ناجح أحمد – صعيد مصر

لا حب إلا الذي كنت أحمله

في عمق قلبي للتي أناديها

في الشعر احتوى حروف نبضي

و في الجوى قد أينعت أغانيها

إذا نسيتها فلم ينس قلبها

معنى الوفاء فيها أرقى معانيها

تلقى تحايا رغم بعدينا شذًى

كنت المنى بل كنت أمانيها

لكن صوتي غاب عنها انتهى

حيناً من الدهر فارتدت آنيها

تنوح طوال الليل ترتقب

عوداً حميداً .. من يداويها ؟!

من فرط حزنها اشتياقاً للقاء

يفيض دمع العين من مآقيها

نحو السراب إيلام و وهم

ساد الهيام سواد مراسيها

ما لي و ما لها ضعاف حيلة

و لا بنينا للسنين واقيها.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أتقدم بوافر التحية و مزيد الشكر و خالص التقدير لأستاذي الفاضل الإعلامي الكبير الدكتور الأصيل عيد بيك علي و أستاذي الفاضل الأصيل محمود بيك الأمين الذي دعمني من فيض علمه و أوصاني ببعض التعديلات اللغوية لقصيدتي شكراً .. جزيلاً لأستاذتي الكريمة وفاء هانم خروبة و أسرة تحرير جريدة القاهرية الأفاضل على كرم الرفع و الدعم المتواصل و شرف النشر في صرحكم الراقي و المتألق.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: