الادب

عناق الزهور

كتبت/ نورهان حسام
قد فاحت روائح النرجس والزنبق وعانق عطر الياسمين البيلسان، حينها أغمضت عيني وذهبت حيث توجد تلك الزهور وأخذت أتنقل بين كل زهرة والأخرى كالفراشة .
تعالت ضحكاتي في سعادة غامرة لم أشهدها منذ فترة طويلة ، ثم شعرت بذراعيه تلتف حولي وتنثر الدفء في جميع أوصالي ثم أخذني إلى تلك الفجوة التي أتناسى فيها
الزمان والمكان . ذهب عطر الياسمين وجاء عطر آخر أعشقه، إنها رائحته التي تشعل الشوق في قلبي.
كنت أتشبث به كطفلة صغيرة، جاء مطلبها بعد طول انتظار. أفقت من شرودي على صوته يقول: أين ذهبتِ ؟ هل أعجبتكِ باقة الزهور؟
احمرّ وجهي خجلا ،لماذا تحدث الآن وأخرجني إلى الواقع !
تمتمت بصوت ضعيف: كنت حيث عانقت الياسمين البيلسان .
قال: وماذا عن الزنبق ؟ ألم يخبرك إنه اشتاق إليك “
اتسعت عيناي في دهشة وتساءلت هل كان معي هناك ؟
وكأنه يعلم لغة عيوني نظر إلي بمكر المحبين وأجابت عينيه بنظرة ضاحكة: نعم كنت هناك أعانق النرجس.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: