القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

اللي بنى مصر كان في الأصل حلواني

100

القاهرية

تتردد فى مجتمعاتنا أقوال كثيرة دون أن نعرف مدى صحتها و لكننا نستخدمها كثيراً فى كلامنا و من ضمن هذه العبارات اللى بنى مصر كان فى الأصل حلوانى .
القصة هي …. يقال إن جوهر الصقلى بنى القاهرة الفاطمية و تعود أصوله إلى الأرمن فى كرواتيا و قد ولد و عاش فيها قبل أن ينتقل إلى صقلية التى ذاعت شهرته بها .
و كان جوهر الصقلي يجيد صناعة الكنافة و الحلوى قبل أن يباع كمملوك للخليفة المنصور بالله الذى ألحقه بالجيش و ترقى فيه حتى صار أشهر رجاله .
و قد تم بناء القاهرة و الجامع الأزهر على يد القائد العسكرى الحلوانى و قد جاء قائداً لجيش الفاطميين و إسترد جوهر الصقلي مصر من الإخشيديين و قام ببناء القاهرة قبل مجىء الخليفة المعز لدين الله الفاطمى
و قد قام بتسميتها بـالقاهرة لا لأنها تقهر أعداءها كما كانوا يقولون لنا و لكن لأن النجم القاهر ظهر في سمائها وقت وضع حجر الأساس لها وهكذا إختار جوهر الصقلي إسم القاهرة للمدينة الوليدة تيمنا بهذا النجم
و قد بدأ البناء بالسور و البوابات و كان يقع في مركزها القصران الخاصان بالخليفة وما بينهما و هو حي بين القصرين ثم بدأ البناء بالداخل و بناء الجامع الأزهر لتصبح القاهرة عاصمة الفاطميين و منبر المذهب الإسماعيلي
و يقال إن المؤرخين يعتقدون أن القاهرة الفاطمية تعتبر نموذجاً رائعاً بهياً متكاملاً أحسن جوهر الصقلي في تصميمها و أبدع في بنائها و قد منع السكان من دخولها طوال فترة البناء التي امتدت لحوالي أربعة أعوام كامله و لما جاء الخليفة المعز إنبهر بجمال القاهرة و جعلها عاصمته و أحضر رفات جدوده ليستقروا معه فيها
وبالتالي فباني مصر الحلواني لم يكن مجرد حلواني فحسب بل كان قائدا ً عسكرياً عبقرياً و رجلاً شديد الذكاء و من الواضح أنه كان علي مستوي عال من العلم و المعرفة فكان يفهم في الفلك و في العمارة و في صنع الحلوي بالطبع و كان يقدر العلم فبني جامعة عظيمة لاتزال من معالم مصر حتي الآن و هي الجامع الأزهر

قد يعجبك ايضا
تعليقات