الادب

القلبُ غِمْدُ الذكريات

بقلم/ سالي جابر
أحداث يومية أم ذكريات تبعث في القلب علامات استفهام جلية واضحة؛ إنها تعلو وترتفع لتحقق ما دار في عقلها حينما رأت ذلك الطير البهيج يعلو ويرفرف في أعالي السماء، كم كانت سعيدة، وكم كنت خائفة، ودار في ذهني سؤال…كيف ستهبط تلك العاقلة المجنونة؟!
فأغمضت عيني ورأيتني أتسلق شجرة عالية ثم أبكي لا أعلم لماذا؛ لكن عندما نظرت للأرض من فوق ترقرقت الدموع على وجنتاي، كنت أحلم لياليَ طوال بهذه الخطوة لأدقق النظر في جمال الطبيعة الأخاذ، وأمد يدي إلى العصافير، وأراني مختلفة عن الجميع؛ لكن كِدتُ أفقد دقات قلبي الواحدة تلو الأخرى وجلًا وتوجسًا و خيفة.
هكذا هي الحياة يأخذنا جمالها وعبير زهورها فنجري وراء كل حلم نقابله دون تخطيط مسبق لنرى بعضه سرابًا.
ودون أن أدري كتبت على ورقة أمامي” متى يمكنني تخطي السور الذي أخافه؟” وتوقفت دقائق لأجد الإجابة وكانت عند الأمان، عند الحب الصادق نستطيع تخطي كل العقبات ونخلق حلولًا لكل المشكلات، هكذا هي السعادة عندما يمنحنا الحب الصادق تشجيعًا لنضع قدمنا على أول الشاطئ دون خوف، لنقف على مسرح الحياة دون مهابة.
لنتعلم الكلام بعد التلعثم وندق بثقة على أبواب الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى