رياضه

ذكرى بطولة مدريد المفضلة

كتب – محمد جابر
ها هو الحلم يتبخر، الآمال تذهب أدراج الرياح واحدة تلو الأخرى ، ” العاشرة ” تستعصى على مدريد عام آخر .. الدقائق تتبدد سريعاً، و المباراه تجرى نحو النهايه، الوقت لم يتجاوز الدقيقه ال “80” فحسب ، بل أصبح على بُعد دقيقتين فقط من ال ” 90 ” .. اليأس يستحوذ على كل خليه فى قلبك حتى لا يكاد يترك لأى شعور ثانى أى نصيب من فؤادك، يقينك بأن تلك البطوله ليست لك يتزايد حتى أصبح مُسلماً به ..
* الدقيقه ال ” 90 ” *.. ضحكة ” دييجو كوستا ” تزيدك ضجراً و توترا و تؤكد على ما ستلقاه من توبيخ و شماته .. كلمات المعلق و هو يقول ” ريال مدريد يحتاج إلى معجزه “، جعلتك تقف من على كرسيك فى المقهى متأهباً للخروج، الدقيقتين اللذّين مروا بعد ال ” 90 ” .. داسوا بأقدامهم عليك اثناء مرورهم.
ثوانى أخرى، ثم ماذا ؟ .. ركنية و جووووول !
المعجزه حدثت !!
الأمال التى قد ذهبت أرسلت آمال أخرى، الحلم ما زال حياً بهدف.
هدف .. لمس قلبك بعد ملامسة الكره للشباك مباشرة.
هدف .. جعلك تهذى كالمجنون كأنك تريد أن تأخذ نصيبك من الفرح و الجنون كله فى هذه اللحظه.
هدف .. سيتحوذ على جزء من قلبك و ذاكرتك ليس بهين.
هدف .. لن تضاهى جماله أى إمرأه مهما بلغت روعتها !
قد تنسى أن ” بيل ” هو من كسر ما تبقى من شوكة ” الاتليتيكو “، و احرز هدفاً ربما هو كان هدف الفوز.
و قد تخونك ذاكرتك و تغفل عن الرقم القياسى الذى حققه رونالدو فى بطولته المفضله فى هذا الماتش ” 17 هدف فى موسم واحد ف الابطال “.
و لن يلومك أحد اذا لم تذكر ان مدافعاً آخر – مارسيلو – .. قد نال من شباك ” الاتلتيكو” التى استعصت على مهاجمين الريال طوال 90 دقيقه و أكثر.
ولا يهم أن تبقى ف ذاكرتك النصف ساعه – الاشواط الاضافية -التى نكح فيها الريال اتلتيكو بثلاثة اهداف دون ردة فعل تذكر ..
لكنك أبداً لن تنسى من صارع حتى النهاية، من حارب حتى آخر رمق، من أعاد لك روحك التى كادت تذهب مع ذهاب الكأس عنا .. من وقف فى وجه الاتليتي و قال : لا، لا .. لن أنهزم.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى