المزيدتقارير وتحقيقات

الخديوي إسماعيل

رحاب الجوهري
ولد عام ١٨٣٠ بمحافظة القاهرة.
اهتم إبراهيم باشا بتربيته، فتعلم مبادئ العلوم واللغات العربية والتركية والفارسية، ثم سافر إلى باريس لينتظم في سلك البعثة المصرية الخامسة.
عاد إلى مصر في أثناء تولّي إبراهيم باشا حكم مصر، وعقب وفاته رحل إلى الآستانة.
عيَّنه السلطان العثماني عضوًا بمجلس أحكام الدولة العثمانية، ولم يَعُدْ إلى مصر إلا بعد مقتل عباس الأول.
كان نائبًا لسعيد باشا في حكم مصر أثناء سفره إلى كل من السودان وسوريا والحجاز والآستانة.
عيَّنه سعيد باشا سردار للجيش المصري، وعهد إليه بقمع فتنة بعض القبائل في السودان عام ١٨٦١ ؛ فتمكَّن من إخماد هذه الفتنة.
تولّى حكم مصر في ١٨ يناير عام ١٨٦٣ .
حول مجلس المشورة إلى مجلس شورى النواب، وأتاح للشعب اختيار ممثليه.
حوّل الدواوين إلى نظارات، وشكّل أول نظارة تشاركه مسئولية الحكم، وقام بإلغاء المحاكم القنصلية واستبدل بها المحاكم المختلطة.
انتهى في عهده حفر قناة السويس.
أنشأ قصورًا فخمة مثل قصر عابدين وقصر رأس التين وقصر القبة، وأنشأ دار الأوبرا وكوبري قصر النيل.
اهتم بالزراعة فعمل على زيادة مساحة الأرض الزراعية، حفر ترعة الإبراهيمية وترعة الإسماعيلية.
أنشأ المصانع من بينها ١٩ مصنعًا للسكر، وقام ببناء ١٥ منارة لإنعاش التجارة.
اهتم بالتعليم فقام بزيادة ميزانية نظارة المعارف، وتكليف علي مبارك بوضع قانون أساسي للتعليم، أنشأ دار العلوم لتخريج المعلمين ودار الكتب.
ظهرت في عهده بعض الصحف مثل الأهرام والوطن ومجلة روضة المدارس، أنشأ الجمعية الجغرافية ودار الآثار المصرية.
عقد معاهدة مع بريطانيا عام ١٨٧٧ للقضاء على تجارة الرقيق.
أسرف في المشروعات النهضوية ومظاهر العظمة؛ فلجأ إلى القروض الأمر الذي أدّى إلى تدخّل الأجانب في الشأن المصري اقتصاديًّا وسياسيًّا.
أدَّت النزعة الاستقلالية للخديوي إسماعيل في حكم مصر إلى إحساس كل من إنجلترا وفرنسا بالقلق إزاء مصر، وتحت ضغطهما أصدر السلطان العثماني فرمانًا بعزله في ٢٦ يوليو عام ١٨٧٩ .
سافر بعد عزله إلى نابولي بإيطاليا ثم انتقل للإقامة في الآستانة.
توفّي في مارس عام ١٨٩٥ .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: