العالم بين يديك

من يؤنسني

60

بقلم/نهال يونس

الوجع لا يحتاج إلى حديث طويل، أحيانا تكون نبرة الصوت تصف الكلام، في الليل يضيق صدري، وأبكي، وأجبرتني دموعي أن أكتب حينها، أجبرني قلبي أن أتألم، وأجبرني عقلي أن أفكر؛ لو كان الأمر بيدي لأخفيت دموعي.
حين أشتاق إليك أنظر إلى السماء، وأرى وجهك الجميل فما زالت هناك ذكريات جميلة تخطر ببالي، وتجبرني على الابتسامة.
رحلت وأخذت معك نصف قلبي، ونصف عقلي، ونصف روحي، أيامي مظلمة بعدك لا ترى النور، ويزيدها ظلاما الليل وطوله، لم أعد أتقن سوى لغة البكاء اشتقت إليك بحجم المسافات بيننا.
لا أعلم أي هدوء يتملكني، لكني ما أعلمه جيدا أن بي من الوجع ما يجعلني هادئة كهدوء الجمادات، أشتهي مكانا مهجورا بعيدا أسكن به وما تبقى داخلي من نبض وذكريات،
قلت أحبك والآن أقول لك: سأنتظرك ولو احترق فؤادي من الشوق.

تعليقات
%d مدونون معجبون بهذه: