القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

شريان الحياة بين براثن الإهمال في مركز البلينا

161

كتب/نهال يونس -علي البديوي

تعتبر مدينة البلينا بمحافظة سوهاج إحدى المدن الكبيرة التي تتميز بالنشاط التجاري الواسع ويضم هذا المركز أربعة قرى برديس وأولاد عليو وبنى جميل وعرابة أبيدوس التي تقع غرب مدينة البلينا ويرجع تاريخها إلى خمسة آلالاف سنة وكانت قديما تسمى أبيدو وتبعد عن النيل نحو إحدى عشر كيلو متر باتجاه الغرب وتعد أبيدوس من القرى الأشهر والأعرق في المحافظة وفي مصر وأصبح السياح يقصدون المنطقة بعد أن تم تطويرها ولكن بالرغم من ذلك يوجد داخل مدينة البلينا أماكن سقطت من أعين المسؤولين…

 

 


ومن أهم هذه الاماكن التي سقطت من أعين المسؤولين منطقة أمام هندسه الرى بمركز البلينا حيث أصبحت مأوي للأوبئة والتلوث ومصدر أساسي لأنتشار الامراض وتلوث مياه نهر النيل، فعندما تضع قدميك في هذه المنطقه تجد

– منظر القمامه أمام السفن السياحية التى تقف امام المرسي لزيارة معبد أبيدوس بمركز البلينا.

– طريق الإسفلت ملئ بالقمامة والأكياس البلاستيكية.

وجود القمامه علي شاطئ النيل انجرافها مع مياه الرى الزائده فى مبنى هندسه الرى و رجعوها للنيل.

 

ولاسيما أن قضية تلوث نهر النيل تحديا كبيرا للجهات المختصة ،والتي يجب عليها أن تبذل قصارى جهدها لمنع هذا التلوث أو على الأقل التقليل منه قدر الإمكان وتفعيل القوانين ،والضوابط التي تمنع إلقاء الملوثات فيه ووضع خطط قوية لمواجهة أسباب التلوث ومنعها ،فنهر النيل يمثل أهمية كبرى لا يستهان بها ،وتلوث مياهه يسبب كوارث كثيرة لا حصر لها.

وعلي الفور انتقلت جريدة القاهرية لتسلط الضوء على هذه السلبيات عسى أن يتم النظر إليها من المسئولين.

وقد ألتقت جريدة القاهرية ببعض المواطنين من سكان المنطقة وقال أحد الأشخاص ويدعى “محمد حسين”ذات 53 عاما لقد تعبنا كثيرا من منظر القمامة وخصوصا أنها أمام السفن المخصصة للسياح القادمين من كل العالم لمشاهدة معبد أبيدوس وذلك يعكس سلوكا غير حضاري للسياح وأيضاً لقاطني المنطقة.

وقال آخر يدعى “حسام جمال “يبلغ من العمر 42 عاما أن هناك بقعة زيت ناتجة من نزول القمامة من خلال مياه الري الزائدة في مبنى هندسة الري ورجوعها للنيل.

وأضافت أخرى تدعى “إنعام علي”تبلغ من العمر 38عاما تعمل مدرسة أننا نود تنظيف هذه المنطقة التي لا تتعدى 200 م والتي تقع على شاطيء نهر النيل والجسر التي تم رصفه منذ مدة لا تتجاوز أربعون يوما ،وأصبح مقلبا للقمامة نود تنظيف المنطقة من القمامة للحد من إنتشار الأمراض والأوبئة.

 

وقال آخر “أشرف حسين”أن تنظيف القمامة يعكس المظهر الحضاري أمام السكان وأمام زوار المعبد في السياح ونود رفع القمامة وتشجير المنطقة التي تقع أمام مبنى هندسة الري بمركز البلينا والاهتمام بالمكان.

كما أضاف” إبراهيم محمود “أنهم يودون من مركز المدينة نقل صناديق القمامة الموجودة خلف الأبراج السكنية ولا يوجد أي عوائق من وجودها خلف هذه الأبراج حيث يمكن لعربات رفع القمامة الدخول دون معاناة في ذلك.

ومن هنا نضم صوتنا إلى أصوات المواطنين ونريد حلولا جذرية
لهذه المشكلة واهتمامآ من المسؤولين،
ويبقى هنا السؤال هل هذا هو نهر النيل الذي نحارب من أجله؟؟؟

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات