الادب

دموع على ضفاف البحر

بقلم / تقى عبد العزيز

كم الحياة قاسية؟
لماذا تقسى الحياة على القلوب البيضاء؟
هل تستطيع المياه أن تمحو الأحزان لكي لايراها الأعداء؟
إن الحياة مثل جوزة الهند صلبة من الخارج وقاسية جدا، وبحاجة لفأس قوي ليكسرها،ولكنها تكسرنا كلما حاولنا أن نتمالك من أعصابنا ونقوي أجسادنا من الخارج.
وتكون الحياة قاسية جدا،على أصحاب القلوب البيضاء النقية الرقيقة،فإنهم يحاربون الحياة وحدهم،يحاولون الصمود وكسر الصعاب،بالإبتسامة والضحك ويحاولون إخفاء الالام و الجروح.
نعم إنه البحر يا سادة تشكي له همك و تحكي له أسرارك كما تريد،فهو الوحيد الذي لن يفضح أسرارك،فهو يخفي أسرارك كما يخفي أسراره،وحين تكون على ضفته وتتساقط دموعك كالأمطار،فهو أيضاً ستجده يشعر بك ويحاول أن يعيد لك إبتسامتك،عبر موجاته التي تصادم وجهك وتنتشل دموعك،و كأنه يخبرك بأن دموعك كالؤلؤ في طياته كنز،لايجب أن يراها إنسان فيشعر بضعفك و يقضي عليك بقسوته كما الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى