القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

تري لماذا سمي حي عابدين بهذا الاسم!!!

131

 

كتبت /نهال يونس

هو أمير اللواء عابدين بك الأرناؤوطي ( 1780 ـ 1827) هو قائد عسكري ألباني برز في عهد محمد علي باشا وكان من كبار قواد جيشه. شارك عابدين باشا في قيادة الحملة التي أرسلها محمد علي باشا محاربة الدولة السعودية الأولى،وفي سنة 1820 شارك عابدين بك في قيادة حملة دنقلة سنة 1820، حيث حقق العديد من الانتصارات، فكافأه محمد علي باشا في العام التالي بتعيينه أول حاكم لمديرية دنقلة تحت الحكم المصري
عاد عابدين بك إلى مصر بعد سنة 1825، ولقي مصرعه بعد عامين.

يُنسب إليه قصر عابدين الذى بنى بعد هدم القصر القديم الذي اشتراه الخديوي إسماعيل من أرملة عابدين بك، ثم هدم القصر القديم وضم إليه بعض الأراضي المحيطة، ليصبح قصرًا للحكم من سنة 1872 إلى قيام ثورة يوليو 1952

أشهر معالم الحى هو قصر عابدين الذى يعد البداية الأولي لظهور القاهرة الحديثة، ففي نفس الوقت الذي كان يجري فيه بناء القصر أمر إسماعيل باشا بتخطيط القاهرة على النمط الأوروبي في إطار حلمه الأجمل «قطعة من أوروبا» لتحويل مصر إلى قطعة حقيقية من باريس في ميادينها الفسيحة وشوارعها الواسعة، وقصورها ومبانيها وجسورها التي تحرس النيل، وحدائقها الغنية بالأشجار وأنواع النخيل بها، والنباتات النادرة التي تتخللها أكشاك الموسيقي. وبالفعل أصبحت القاهرة في عهد إسماعيل تحفة حضارية ينبعث منها عبير الشرق الساحر، وحداثة الغرب الجميلة. وبعد الانتهاء من تشييد القصر وتأسيسه انتقل إليه الخديوي إسماعيل في عام 1872 مع أسرته وحاشيته وخدمه، تاركا القلعة التي كانت مقر الحكم في مصر منذ أن شيدها صلاح الدين الأيوبي عام 1171م.

ولأكثر من 80 عاما ظلت الأنظار في مشرق الأرض ومغربها، تتطلع إلى قصر عابدين ، وهناك الكثيرون ممن جلسوا على عرشه : وأولهم هو الخديوي إسماعيل، ثم الخديوي توفيق، ثم الخديوي عباس حلمي، ثم السلطان حسين كامل، ثم الملك فؤاد، والملك فاروق، وأخيرا الرئيس محمد نجيب، أول رئيس لمصر بعد قيام ثورة 1952.

قد يعجبك ايضا
تعليقات