الادب

قتلكِ فيَّ مشروعْ

شعر / ناجح أحمد – مصر
هزمتيني بوجدك المترنم
بترانيم الدموع
و أصبحتُ أعشقُ الحربَ فيكَ
أذوب كالشموعْ
لا ترحميني
طالما قتلي
يرضيكِ
لن تندمي
لن يقاضيك أحدْ
فقتلي فيك
ليست جريمةْ
أو شروعْ
فقتلك فيَّ مشروعْ
موتي على يديكِ
أشرف الموت
يا نبع الحب
و أجمل ينبوعْ
هيا ابدأي
وانتهي مني
قطعيني إرباً
في الدخول وفي الطلوعْ
مرمريني
قَطِّعيني فتاتاً
أَوْ تُرَاباً
أَوْ سَحَاباً
فَفِي الْأَرْضِ عِشْقُكِ
وَ فِي السَّمَاءِ
وَ فِي الصَّبَاحِ
وَ فِي الْمَسَاءِ
يَكْفِيْنِي أَنِّيْ قَدْ أَمُوْتُ عَلَى يَدَيْكِ
أَوْقِدِي رَمَادَ عَيْنِيْكِ لَوْعَةَ الْوُلُوعْ
مُسْجَاةٌ قَرِيْحَةُ شِعِرِيْ عَلَىْ رَاحَتَيْكِ
تَنْتَظِرُ الْخَلَاصْ
فَخَلِّصِيْهَا مِنْ أَسْوَأَ لَعْنَةٍ
فَالْحُبُّ فِيْكِ
أَلْعَنُ الْحُرُوْبْ.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. خالص تحياتي و شكري و تقديري لأبطال الثقافة و أعمدة التنوير في جريدة القاهرية … و ديسك القاهرية الأدبية أساتذتي الأستاذ الأديب و الكاتب الكبير / عيد بيك علي … و علي الجمال … و المبدعين و المحريين و الشعراء و الكتاب و الأصدقاء بهذا الصرح العظيم … دمتم بنعيم عافية … و دوام عطايا صافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى