الادب

أَنْتِ طَلَاقْ

شعر / ناجح أحمد – مصر
اذهبي
كيف جئتي يا نَوَارْ؟
كيف خنتيني … ؟!
عِشْتُ أدعو الحلم .. يأتي
كنْتُ أبكي
كنْتُ دومًا في انتظارْ
قلتُ لكْ :
لن أعيشَ الحبَّ فيك مرتينْ
قلتُ : يكفي
ما فعلت من ذنوبٍ
مع أمي و الصغارْ
وكفاكي النومُ على أَسْهَارِي
كُلَّ لَيْلَةْ
أَتَظُنِّيْنَ أَنَّ الْفَجْرَ يَأْتِي فِي النَّهَارْ؟!
أَوْ نَسِيْتِي
جنةَ الحُبِّ
لَوْ يَشَاءُ الآنَ
يُصْبِحُ
قَبْرَ نَارْ
اذْهَبِي
لَنْ تَكُوْنِي غَيْرَ حُلْمْ
كَانَ حُلْمًا
جَاءَ لَيْلاً
زَارَنِي
عَاشَ فيَّ
عِشْتُ فِيْهِ
ذَاقَ مِنِّي كُلَّ حُلْوْ
شَبَّ شِعْرِي
يَرْفَعُ الْحُبَّ
فِي شِعَارْ
رَاحَ يَدْعُو حُلْمَهُ
كُلَّ لَيْلَةْ
كَيْ يَزُوْرَ الْقَلْبَ نَبْضًا
أَوْ يُزَارْ
اذْهَبٍي
طَلْقَةً أُخْرَى
بَعْدَهَا لاَ تُنْشِدِيْنِي عِدَّةً
بَلْ لِغَيْرِي عِدَّتُكْ
مَا فَعَلْتِ الْيّوْمَ زِلْزَالاً
دَمَّرَ الْعُشَّ الْقَدِيْمْ
أَعْقَبَ الْقْلبَ انْفِجَارْ
لاَ وَحُبِّي
لَنْ تَنَالِي قَدْرَ عَطْفِي
لَنْ يَطُوْلَ الْعِطْرُ فِيْكِ
سَوْفَ يَفْنَى بَعْدَ مُدَّةْ
هَلْ بَحَثْتِي عَنْ نَجَاةْ
لَيْسَ يَنْجُو الْعَبْدُ مِنَّا
بِالْفِرَارْ
لَيْسَ يَنْجُو الْعَبْدُ مِنَّا
بِالْفِرَارْ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: