القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

الابتزاز الإلكتروني

105

بقلم / أشرف فوزى
استغلال الالاف عبر الإنترنت بهدف حملهم على القيام بأنشطة غير أخلاقية. يقوم بعض المتربصين بطلب صور لأولئك الصغار ثم التهديد بإرسال هذه الصور إلى العائلة والأصدقاء أو نشرها للعامة على شبكة الإنترنت.

ما هو الابتزاز الإلكتروني؟
الابتزاز الإلكتروني هو محاولة شخص أو أكثر الإيقاع بشخص من خلال نشر صور أو محادثات أو لقطات فيديو ونحوها لتلك الضحية والتي تكون في الغالب أفصحت عن تلك المعلومات أو الصور في شبكة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وغرف الدردشة على وجه الخصوص دون أن تدرك نوايا الطرف المبتز. من أجل أن لا تصبح ضحية للابتزاز عبر الإنترنت، يجب عليك إتباع هذه القواعد والسلوكيات التي تجنبك الوقوع كضحية:

لا ترسلوا لأي شخص صوراً لأنكم لا تعرفون أبداً أين سينتهي المطاف بصورتكم حتى وإن كان ذلك على سبيل المزاح.
لا تناقشوا المسائل الخاصة في غرف الدردشة.
ناقشوا الأمر مع الآباء أو أي شخص يمكنكم الوثوق به حالاً حين تتعرضون لعملية ابتزاز من شخص ما.
لا تقوموا بحذف رسائل البريد الإلكتروني التي تهددكم بل احتفظوا بها بحيث يمكنكم إظهار الأدلة للشرطة في وقت لاحق.
ابلغوا الجهات المعنية بالسلامة والأمن الإلكتروني خاصة الشرطة في أسرع وقت ممكن.
لا تنشروا بيانات شخصية عبر الإنترنت، ويشمل ذلك عنوان منزلكم ورقم الهاتف وعنوان البريد الإلكتروني الخاص بكم. تجنبوا مشاركة هذه البيانات علناً.
لا تفصحوا عن كلمات المرور الخاصة بكم لأي شخص، وقوموا بتغيير كلمات المرور بشكل منتظم.
حافظوا على إعدادات الخصوصية القوية على الشبكات الاجتماعية مثل الفيسبوك وتويتر.
كونوا حذرين جداً عند نشر الصور الخاصة بكم على الإنترنت لأنه بمجرد نشرها على الإنترنت، يمكن للجميع الوصول إليها بسهولة ويمكن أن تستخدم لغرض سيء.
تجنبوا المشاركة والرد على رسائل الغرباء في شبكات التواصل الاجتماعية. يجب عليكم أيضاً التبليغ عن مثل هؤلاء المستخدمين.
لا تفتحوا رسائل البريد الإلكتروني المرسلة من غرباء لأنها قد تحتوي على فيروسات.
نصائح لتأمين هاتفكم:
لا تظهروا هاتفكم في الأماكن العامة إلا إذا كنتم تستخدمونه
كونوا حذرين قبل الرد على أي رسالة مستلمة
حافظوا على كلمة مرور هاتفكم محمية بحيث لا يعرفها غيركم
لا تقوموا بتحميل التطبيقات التي يمكن أن تتبع هاتفكم
احتفظوا برقم IMEI الخاص بهاتفكم
استهداف الابتزاز الإلكتروني للمراهقين

الابتزاز الإلكتروني هو أسلوب مضايقة المراهقين والصغار والشباب من خلال كاميرات الويب. كاميرا الويب جهاز صغير يُستخدم لتصوير الفيديو الخاص بك وبعد ذلك يسمح لك بإرسال هذا الفيديو إلى صديق أو لشخص التقيت به للتو على الإنترنت.
كيف يصبح الصغار ضحية؟
دائماً ما يقابل الضحايا المبتز على بعض مواقع التعارف عبر الإنترنت. ييحثون على صور للمرأة أو للرجل وبعد ذلك يبدأون في الدردشة. وبمضي الوقت، تتعزز الثقة بينهما ومن ثم يطلب المبتز صوراً في أوضاع غير أخلاقية، وعندما يرسل الضحايا الصور يقعون في شباكهم.
ماذا يحدث بعد ذلك؟
عندما يصل المبتزون إلى غايتهم، يبدأون بتهديد الضحية بإرسال صورهم إلى العائلة أو الأصدقاء ما لم تتحقق مطالبهم سواء أكانت اللقاء وجهاً لوجه أم دفع المال. أحياناً يهددون بتعديل الصور لجعلها تبدو وكأنها برفقة شخص ما. لذلك يصبح الشخص المستهدف عالقاً بشكل تام. أسوأ شيء في الابتزاز الإلكتروني أنه في بعض الأحيان يصبح من الصعب ملاحقة الجريمة لأن المبتز قد يكون في دولة أخرى أو قد يكون مجهول الهوية.

نصائح السلامة لتجنب الابتزاز الإلكتروني
لا تدع أبناءك يستخدمون كاميرا الإنترنت لتصوير أنفسهم.
راقبهم باهتمام وتفحص بانتظام أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.
علّم أبناءك عدم إعطاء أي معلومات شخصية أو صور إلى أي شخص التقوا به على الإنترنت وعدم المزاح في مثل تلك الأمور.
تحدث معهم وحفّزهم لإبلاغك بأي حادث من هذا القبيل، وأنه ليس هناك شيء يدعو للخجل عند التحدث عنه.
علّم أبناءك عدم نشر أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني عبر الإنترنت للعامة.
اطلب من الأبناء أن يبلغوك إذا كان هناك شخص ما يضايقهم على الشبكات التواصل الاجتماعي.
أخبر الأبناء أن يتجنبوا الضغط على رسائل البريد الإلكتروني المزعجة لأن المبتزين يمكن أن يصلوا بشكل كامل للجهازالخاص بالضحية عن طريق إرسال الفيروسات من خلال مثل هذه الرسائل، ويمكن أن يقوموا بتحميل كافة الصور الشخصية لتصبح لاحقاً مصدراً للابتزاز
كيفية التعامل مع عمليات الابتزاز
الابتزاز يجعلك تشعر بالخوف والتهديد والخطر. وهو أمر غير مقبول على الإطلاق ويجب أن يتم التعامل معه بحرص وذكاء. إذا كنت تتعرض لعملية ابتزاز وغير متأكد مما يجب القيام به،
لا تتعامل مع الموقف بشكل منفرد: لا تقرر إيذاء الآخرين أو نفسك أبداً، لأن مهمة معاقبة الجناة وإيقاف الجرائم يخص أجهزة الأمن. لذلك، كل ما عليك فعله هو التزام الهدوء وعدم اتخاذ أي قرارات منفرداً. أنت لست وحدك، ويمكنك الخروج من هذا المأزق بسلام.
تحدّث إلى شخص موثوق به: يمكنك أن تختار أي شخص يمكنك أن تثق به، مثل أحد الأصدقاء أو أحد أفراد العائلة
فكّر بهدوء فيما تنوي القيام به: بمجرد الانتهاء من وضع صورة حقيقية للموقف. فكر بهدوء فيما ينبغي القيام به،

قد يعجبك ايضا
تعليقات