الأخبارالمحافظاتتقارير وتحقيقاتصحافة المواطنعاجلمقالات رئيس مجلس الادارة

قري وشوارع مصرية تحمل اسماء اباحية

خلافات ومشاجرات ودماء بقرى المحافظات بسبب بعض الأسماء المخلة بالاداب

تقرير من اعداد – د / احمد علي
ساعد في اعداد التقرير / مروه محفوظ / مصطفي محفوظ / علي البديوي /

في فيلم  “المتسوّل”  لعادل امام  لم يتمكّن صاحب الشخصية الرئيسية من إيجاد اسم قريته على الخريطة المصرية وهي قرية “خربتها “و لم يكن هذا الاسم  وليد الصدفة  مما دفعنا للبحث والتنقيب عن اغرب اسماء القري المصريه التي تحمل اسماء غريبة فوجدنا الكثير والكثير

وما فعله محافظ الغربية من اربع اعوام عندما غير اسم قرية ميت البز  الي ميت النور سببا رئيسيا لتقرينا التالي .

الذي بهدف ان يصل لكل المسئولين ليتم تغير الأسماء المحرجة لسكان هذه القري

ونبدء من محافظات الوجه البحري

محافظة القليوبية

1- الخرقانية 

إحدى قرى القناطر الخيرية، التابعة لمحافظة القليوبية، وذكرها علي مبارك في كتابه “الخطط التوفيقية”، ويقول “المقريزي” إنها “كانت قرية شهيرة  في زمن المماليك“، حيث اعتبرها “مصيفًا” للخلفاء، وذكر ايضا أن القرية كان لها شأن في زمن الفاطميين، حيث كانتمتنزهًا للخلفاء  وتسمّى “الخاقانية”، التي انحرفت إلى “الخرقانية”، و”الخرق” في العاميةالمصرية يعني “فضّ البكارة”، ما يجعل اسمها لفظًا محرجًا لأهل القرية ومن يردّدها

2 – “شبلنجة

تعد شبلنجة من القرى القديمة، فقد ورد ذكرها في قوانين ابن مماتي باسم «شبرا لنجه» وأنها من أعمال الشرقية، وفي كتاب «المشترك وضعاً من أسماء البلدان والمختلف صقعاً من الأقاليم» لياقوت الحموي وردت باسم «شبرا البنجة»، وفي تحفة الإرشاد باسم «شبرا لنجة» وفي التحفة «شبرى اللنجة» من أعمال الشرقية، وقد حرف الاسم فصار شبلنجة لخفة النطق وسهولته، فوردت به في تاريخ سنة 1228هـ.

3 – وهناك العديد من القري أيضا بالقليوبية حاولا ان نصل لسبب تسميتها

بهذه المسميات منها علي سبيل المثال في  مركز بنها قرى مثل “جزيرة بلى،»

4 – قرية بتمده

قرية بتمدة من القرى القديمة، حيث وردت باسم «بتميدة» في أعمال الشرقية ضمن قرى الروك الصلاحي التي أحصاها ابن مماتي في كتاب قوانين الدواوين، كما وردت في أعمال الشرقية ضمن قرى الروك الناصري التي أحصاها ابن الجيعان في كتاب «التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية». وفي العصر العثماني وردت في التربيع العثماني الذي أجراه الوالي العثماني سليمان باشا الخادم في عصر السلطان العثماني سليمان القانوني ضمن قرى ولاية القليوبية، وفي تاريخ 1228هـ/1813م الذي عدّ قرى مصر بعد المسح الذي قام به محمد علي باشا باسم «بتمدة» ضمن قرى مديرية القليوبية.

5 – قرية القلج

تحدث محمد رمزى في كتابه القاموس الجغرافي للبلاد المصرية عن هذه القرية فقال: «دلني البحث على أن هذه القرية كانت تسمى قديما الزيات فصلت عن ناحية المرج، وفي تربيع سنة 933 هـ قيد زمامها في دفاتر المكلفات باسم القلج نسبة إلى الشيخ قلج الرومي الأدهمي شيخ زاوية السلطان قايتباي بالمرج والزيات المتوفي سنة 891 هـ كما ورد في تاريخ مصر لابن إياس. وللاحتفاظ بالاسم القديم لهذه القرية وهو الزيات لسهولة الاسترشاد إلى زمامها القديم ضم اسمها في تاريخ سنة 1228 هـ إلى اسم القلج وصارت القرية تعرف باسم القلج والزيات وفي مساحة سنة 1227 هـ قيد زمامها باسم القلج وهو اسمها الحالي وحذف الاسم القديم

وفي مركز الخانكة «عزبة سرقس، ، والمنايل»،

أما شبين القناطر فتضم «طحانوب، طحوريا»وكفر شكر تضم «البقاشين، الزمرونية،الشقر »

عزبة الباشا و كان سبب التسميه أن حصان أحد البوشاوات تبول فى المكان

محافظة الغربية

احد اسباب قيامنا بهذا التقرير هو قيام  محافظ الغربية بتغيير اسم قرية “ميت البز” بمركز “زفتى” إلى “ميت النور”… لمنع خدش الحياء العام

1-   ميت البز ” تم تغيرها حاليا الي ميت النور

لم يسأل أحدهم: لماذا قرر أحمد صقر، محافظ الغربية السابق ، أن يغيّر اسم قرية “ميت البز” إلى “ميت النور”؟ اتصلت سيدة

بالمحافظ تقدّم له طلبًا يخصّ منزلها، فسألها: “ما العنوان؟”،فقالت: “ميت الـ..”، واستحت أن تكمل، ففهم المحافظ. وفي

اليوم التالي، قبل أن يحلّ لهاالمشكلة، أصدر قرارًا بتغيير اسم القرية من “البز”، الذي يعني في العاميّة المصرية “صدر

الأنثى”، إلى “النور” لإعفاء الأهالي من الحرج

2-      المدينة التي تتبعها نفس القرية السابقة مدينة زفتي

تطوُّر اسم قرية “ذو الفتى” مع مرور الوقت إلى “زفتى” التي تُعتبر شتيمة باللهجة المصرية. والغريب هو أنّ قرية “ميت البز”

تابعة لمركز “زفتى” التي كان اسمها “ذو الفتى” منذ عشرات القرون

محافظة البحيرة

1-  الجربوعة

أكثر من مرة طالب أهالي محافظة البحيرة المصريّة، من قرية “الجربوعة”، بتغيير أسماء قراهم، لأنه يجعل سكانها “مسخة”،

محل سخرية، من قبل باقي القرى المجاورة، خاصة أنّ الاسم يكتب في “البطاقات الشخصية”، فتكون “فلانة جربوعة

قال أحد مواطنى قرية “الجربوعة” بالبحيرة عن سبب تسميتها بهذا الاسم، لأن صاحب القرية كان يسمى “صبحى

جربوعة”، وأضاف أن هذا الإسم سبب فى الكثير من المشاكل النفسية لأهالى هذه القرية

وأضاف أحد أهالى “قرية الجربوعة” الذى يبلغ من العمر الـ 71 عام  بأن هذه القرية كانت ملك لعائلتين، عائلة الوكيل

والجربوعة، عائلة الوكيل كانت أرضها على البحر، وبعد انشاء المحطة لم يعد لعائلة الوكيل أملاك بهذه القرية فسميت

بـ “قرية الجربوعة”.

وأعرب أحد شباب القرية عن مدى المعاناة النفسية الذى يشعر بها أهالى القرية من أطفال ونساء.

وقد أكد «محمد تعلب»، أحد سكان الجربوعة، أن اسم قريتهم يقف حاجزًا بينهم وبين عملهم، حيث إنهم يلاقون صعوبة في إيجاد فرصة عمل خاصة بعدما يعرف أصحاب العمل اسم قريتهم.

2-   أيضا توجد العديد من القري بالبحيرة التي طالب سكانها بتغيير اسمها لكن دون جدوي مثل ، “سحالي وكمعشة والعكريشة وكتاكت والشفخانة”،

خصوصًا أن “السحالي” تنتمي لفصيلة الزواحف وتتواجد في المناطق الزراعية، والأسماء الأخرى “موصومة” أيضًا في العاميّة

المصريةرغم أنها بلا معنى

وعلق أحد أهالي «الشفخانة» على الاسم قائلا:«الشفخانة التصق بنا منذ قديم الأزل، وعلي الرغم من أننا قمنا بتقديم

العديد من الطلبات حتى حصلنا على الموافقة بتغيير اسم هذه المنطقة من «الشفخانة» إلى «حي المدارس» إلا أن شبح

الاسم القديم ما زال يطاردنا، لأن هذا الاسم عالق بأذهان الأهالي المجاورين لنا، حتى أننا نريد أن نقوم بتعليق لافتة على صدر كل واحد منا مكتوب عليها اسم المنطقة الجديد

وفي كفر الدوار  قري مثل السعرانية – العكريشة – العريشة – بولين – الطلمبات – الكريون – الكراكون

محافظة  الشرقية

لا تخلو هي الأخرى من أسماء غريبة للقرى فهناك «قرية الزنكلون» التابعة لمركز الزقازيق

وكفر دبوس التابعة لمركز ههيا، وهناك أيضاً بنفس المركز «العلاقمة، العواسجة، الفواقسة، شرشيمة، حوض نجيح»، فيما يضم مركز أبوحماد قرى «بني جري، عمريط، طويحر، الخيس

محافظة الدقهلية

يشتهر بها أسماء قرى مثل «الدراكسة» وهي إحدى القرى التابعة لمركز منية النصر، وبلقاس.

قلابشو: هي قرية تقع على ساحل البحر المتوسط»،

أما في مركز أجا فنجد قرى مثل «البهو فريك، البيلوق، سنبخت، شنفاص، نوسا الغيط، بقطارس»،

وفي مركز السنبلاوين قرى مثل «أبو قراميط، البكارية، البلامون، التمد الحجر، برهمتوش».

قرية أبو عرصه التابعة لمركز بلقاس والتي تحول اسمها الي بقاس الاول ويرجع سبب تغير التسمية الي موقف حدث عندما

ارتفع صوت أحمد عبد السلام الشاب الذي أتم عامه السابع عشر قبل شهر واحد بعدما سمع عبارة اعتبرها تجاوزا في حقه

من قبل شاب آخر أمام السجل المدني بمدينة بلقاس بدلتا مصر.

تحول الصوت العالي إلى شجار قبل أن يفصل الحاضرون بينهما. رفض أحمد، الذي حضر لاستخراج بطاقة هوية لأول مرة، أن

يوضح لنا سبب غضبه، وانصرف من المكان غير أن أحد شهود العيان قال إن هذا الشاب سخر من اسم قرية أحمد، فتبادلا

السباب.

وينحدر أحمد من قرية تدعى “أبو عرصة”، إحدى قرى مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، وعندما أفصح عن محل ميلاده، سخر

شاب من اسم قريته بألفاظ نابية.

لم تكن تلك المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الحادثة، فهناك وقائع عدة ساقها لنا من حضروا أمام المصلحة الحكومية فيما

يتعلق باسم قرية “أبوعرصة” تتسم بالسخرية والجدل والتنمر، ضد أهل القرية الذين أصابهم الغضب والسخط مما دفعهم إلى

تقديم طلب لتغيير اسم قريتهم.

واستجاب محافظ الدقهلية الحالي ووافق على تغيير اسم قرية “أبو عرصة” إلى قرية بلقاس الأول، بعد موافقة مديرية الأمن وعدة جهات حكومية.

محافظة المنوفية

سنجد أسماء غريبة بينها قرية «أبنهس» التابعة لمركز قويسنا،  وقرية «سلكه ودكما»، بمركز شبين الكوم،

وفي مركز أشمون نجد قرى تحمل أسماء «صراوة، وبراشيم، ومجيريا، ومنيل دويب»،

أما مدينة السادات فتضم قرى «طاجن»،

وفي مركز الباجور هناك قرى تحمل أسماء «الأطارشة، وأبشيش، وتلبنت أبشيش».

أما مركز تلا فيضم «كفر طبلوها، كفر قرشوم، زرقان، زنارة، صفط جدام»،

وفي مركز الشهداء تحمل قرى أسماء «كفر الجلابطة، كفر الجمالة، كفر السوالمية، كفر الشبع، سماليج

ونتجه للوجه القبلي

محافظة أسيوط

و”بني كلب” التي أصبحت “بني مجد”

عاصي الوالدين” و بسبب تسميتها بهذا  بالاسم انه من حوالى 50 عام اختلف بعض،الابناء مع والديهم وجاءوا فى هذا

المكان ليقيموا فيه فاطلق عليه هذا الاسم

محافظة الأقصر

تضم محافظة الأقصر نحو ثلث آثار العالم، لكنها تضم كذلك أماكن ذات أسماءٍ غريبة، يشعر ساكنوها بالاستياء بسبب فشل

محاولات تغييرها، منها “الشغب” و”زرنيخ” وعزبة “جهنم” و”الكلبة”.

ويقول محمد السيد، أحد سكان “الشغب” جنوب إسنا، أن القرية سُمِّيت بهذا الاسم بعد رفض أهلها التعاون مع الاحتلال

الفرنسى، وتنفيذهم أعمال شغبٍ بمعسكراته، وأُطلق عليها فى فترةٍ سابقةٍ اسم “العلوانية”، إشارةً إلى مقام الشيخ

العلوانى، أحد أقطاب الصوفية.

وشرحت لنا زينب حيدر، التى تقطن إسنا، أن المركز يحوى عددًا كبيرًا من الأسماء الغريبة، منها شوارع السعودية والكويت

والمدينة المنورة، التى ترجع تسميتها إلى الأهالى بعد عودتهم من إعارات عملٍ إلى السعودية والكويت وغيرها من الدول العربية.

وتضيف زينب أن هناك أيضًا “درب العضوم” وقرية “فارسية”، وقرية “زرنيخ” التى يقال إن أرضها تحوى بعض المعادن لقربها من

ناحية إدفو، و”حلَّة” و”الحليلة” نظرًا لحلاوة تلك المناطق، و”حمردوم” و”غريرة” و”بويل” و”أبو زعفة”، و”خور الموكسر” وسط

إسنا، وقرية “دويح” و”بدارين” و”العضايمة” و”الضبعية” و”الجنود” و”وادى الجن”، و”عزبة حنضل” و”الفار” و”عشماوى”.

 

وأكملت سرد الأسماء الغريبة، مشيرةً إلى أن هناك كذلك “العزبة الخربانة“، وعزبة “جهنم” على طريق البغدادى، وعزبة

الكلبة” بالحبيل، التى تم تغيير اسمها إلى “عوض الله”، إضافةً إلى “حمزية” و”نجع لوانس” و”المراعزة” و”النجاجرة

و”الشباشبة” بأرمنت، وعزبة “الزقوقة” فى أرمنت الحيط.

 

وعندما سألنا عبد المنعم عبد العظيم، مدير مكتب دراسات الصعيد بالأقصر، أكد أن اسم “العضايمة” منسوبٌ إلى مقابر ما

قبل التاريخ، لكنه نفى صحة نسبة “الشغب” إلى ما فعله الأهالى مع الحملة الفرنسية.

ويلفت عبد العظيم إلى أن عزبة “جهنم” سُمِّيت كذلك بسبب شدة الحرارة هناك، كما سُمِّى “وادى الجن” لأنه كان منطقةً

مهجورةً قديمًا، وبعض الأسماء يصعب تغييرها لأنها أصبحت من العُرف، وما أصبح متعارفًا عليه بين الناس ليس من السهل تغييره.

وأيضا عددا من المراكز الكبيرة منها مركز أرمنت ويضم قرى « المراعزة” و”الشباشبة” و قريه الديمقراط، المحاميد القبلية، نجع دنقل»،

ومركز إسنا يضم قرى « الشغب و  طفنيس، كومير،كيمان المطاعنة، توماس وعافية، الهنادي، الكلابية، والديابية

 

محافظة قنا

توجد أسماء غريبة بالمدن وقراها  وفي مقدمتها قرية ” خروعة “

وفي مدنها مثل«أبوتشت، ودشنا وفرشوط وقفط ونقادة» سوى القرى التى لا تقل غرابة أسمائها عن المراكز التابعة لها،

فقرى أبوتشت «المحارزة، النجمة والحمران، وبخانس، والخوالد، الرزقة، الرفشة، الرواتب، الزرائب».

وفي مركز دشنا تتواجد قرى «فاو بحري، فاو غرب، فاو قبلي، السمطا بحري، السمطا قبلي، الصبريات»،

أما مركز نجع حمادي فيضم «الكلالسة، والخرانقة، والمفرجية، وجراجوس وكانت توجد قرية باسم كوم الكفار وتحول اسمها

إلى كوم المؤمنين وأيضا قرية اسمها نجع العرج وتحول اسمها لنجع العروبة

محافظة اسوان

نبدء من الملقطة

وهي القرية  التي أثارت غضب الكثير من النساء، وبها ريف وهي تحريف لمعني بهاء الريف أي جماله وخضرته والأعقاب

الصغري والكبري، وهي مواقع كانت مهمة لصد هجمات العدو، أما المناطق النوبية ومنها تنقار وهيصة والفنتين وهي جزر في النيل

وأيضا قرية خور الزق

محافظة سوهاج

هناك قرى مركز أخميم منها «عرب الأطاولة، الكولة، الأحايوة، الحواويش»

أما أغرب قرى مركز البلينا فهي «الحلافي، قرية برخيل، برديس، الباسكية ، التوادر، الحبيل والشلولية، الحرجة بالقرعان»

بينما تضم ساقلتة «الجلاوية، الحرادنة، الرياينة بالحاج، الرياينة بالكتكاتة

اقراء ايضا عن اهم واغرب اسماء الشوارع بسوهاج

محافظة الاسماعيلية

كما يوجد في محافظة الإسماعيلية عشرات الأسماء المختلفة والغريبة، ومنها “قرية نفيشة – الكبانية – تل المسخوطة –

الكبانية”، وكذلك قرية تل الرطابى حيث أنه معروف تاريخياً أن تل الرطابي كان مقراً لأسرة سيدنا يعقوب، وتم الكشف فيها عن

سور ضخم لقلعة عسكرية بطول 600 متر وعرض 300 متر عن عصر الدولة الوسطى ( امنمحات الأول ) وداخل هذا السور

وجدت المساكن والقلاع العسكرية والمخازن واستمرت الحياة فى هذه المنطقة حتى العصر اليونانى الرومانى.

محافظة الإسكندرية عروس البحر

نبدء من  قرية “باب العبيد” في الإسكندرية إسماً عجيباً، التي سُمّيت بذلك على أساس عنصري، نظراً لوجود كم كبير من أصحاب البشرة السمراء

وايضا قرى «الجويرة، والسنافرة، وحمليص، حوض سك» وذلك بمدينة برج العرب،

و«أم زغيو» وهو طريق غرب محافظة الإسكندرية

محافظة دمياط

عزبة النسوان”، التي أطلق عليها هذا الاسم لوجود عدد كبير من الأرامل والمطلّقات يقطن بها

وتم تغيير اسم قرية «ميت الغرقا» الي ميت الكرمت  وللتسمية سبب إذ يقال إن مياه الفيضان كانت تغرق أراضيها قديمًا في

كل عام غير أنه يقال أيضًا إن الرئيس الراحل «جمال عبدالناصر» هو الذي أعطاها اسمها الحالي بعد العدوان الثلاثي الذي وقع

علي مصر في عام ٥٦ عندما استضاف أهلها عددًا كبيرًا من المهجرين من منطقة القناة وأكرموهم وعرف «عبدالناصر» القصة

وسأل عن اسم القرية فقالوا له «ميت الغرقا» فقال: لأ سموها «ميت الكرما» وهو ما حدث بالفعل، الحكاية يرويها الحاج

«السيد أحمد» الذي يضيف قائلاً إن القرية في الأساس كانت جزءًا من زمام عزبة كبيرة يمتلكها أحد الأجانب عرفه الناس

بلقب «الخواجة»، غير أنه مع تطبيق قانون الإصلاح الزراعي تم تمليك أراضي العزبة بالكامل للفلاحين وظلت في حوزتهم

حتي هذه اللحظة.

ميت الخولي

قرية ميت الخولى عبد الله، إحدى قرى مركز الزرقا بمحافظة دمياط تقع  جنوب محافظة دمياط، على الضفة الشرقية لنهر

النيل، يبلغ تعداد سكانها 35 ألف نسمة، يرجع تاريخها إلى العصر الفرعونى و كانت تعنى كلمة ميت أو منيت، وهى تعنى

البلدان التي تقع على  ضفاف نهر النيل وكان اسمها قديما منية عبد الله، وتشتهر ميت الخولى حاليا باستيراد الأدوات

المنزلية ومن معالم  القرية مسجد يوسف شاهين الأثرى، الذى تم بناؤه منذ حوالى 800عام، فى العصر المملوكى البحرى

وأعيد بناؤه كاملا عام 1994  والعديد من المساجد ذات المعمار الإسلامى ومنها مسجد الوليد بحي الجزيرة، ومسجد القطب

ومسجد الشيخ نجيد.

 

محافظة القاهرة والجيزة

لم تستثني عاصمة مصر من وجود الأسماء الغريبة بها ونبدء من

العببيط

منطقة “جاردن سيتي” بوسط القاهرة، بالقرب من ميدان التحرير، مسجد “العبيط” المنسوب إلى الشيخ محمد العبيط،

ويحمل أكثر من اسم شعبي آخر: “البهلول والدرويش”. و”العبيط”، بهلول اعتقد البعض في كراماته، وبركة زيارة ضريحه حتى

أن الخديوي إسماعيل بنى “سراي الإسماعيلية” بجواره. “العبيط” في العاميّة هو شخص “بلا أهليّة”، أمّا في اللغة العربية

فهو “الشخص الذي شُقَّت جيوبه وأطراف أكمامه من أثر العَبَّط”، وفي “الصحاح” هو مَنْ “عَبَط الثوب، يُعْبِطُهُ، أي شّقَّه أو قَطَعه

اقراء ايضا ماذا تعرف عن مسجد الشيخ العبيط

عبيد الشردا

القصة تقول إن طفلًا مصريًا ذهب إلى مدرسته الحكومية فسأله مدرس: أين تسكن؟، فردّ: “في عبيد الشردا”، فما كان من

أصدقائه إلا أن عايروه بأنه “عبد”. ويرجع اسم المنطقة إلى إحدى حارات حي الحسينية بالعباسية، ويسكنها الجند المعروفين

باسم “عبيد الشرا الحسينية”، التابعين لحسين بن جوهر، قائد القواد، الذي انقلب عليه الحاكم بأمر الله وقتله، ومع الزمن،

زاد حرف “الدال” فأصبحت “عبيد الشردا

شملول” و”بهلول” و”ترعة المجنونة”

نجح أهالي منطقة بولاق الدكرور، التي يقال إنها تعني “بحيرة القاهرة”، في تغيير أسماء مناطق “شملول وبهلول وترعة

المجنونة” بعد ضغط متواصل على الحكومة المصريّة، خاصة أن الكلمات الثلاث تعني الشخص “العبيط”، فحملت الأولى اسم

“الإمام حسين”، والثانية “فاطمة الزهراء”، والثالثة “الإمام عليّ”، لكن الاسم الشعبي لا يزال جاريًا على ألسنة الناس، سواء

لم يعرفوا أو لم يهتموا بالتغيير إنما الثابت الوحيد إنّ الأسماء الثلاثة لم تتغيّر فعليًا، وكانت الأسماء الجديدة على الورق فقط

.       الكعبيش

تقاطع في منطقة فيصل بالجيزة. ليس لـ”الكعبيش” معنى أو أصل أو دلالة، ويعتقد البعض إنها تحريف لكلمة أخرى، وتمّ تغيير

اسم القرية لتحمل اسم أحمد زويل، عالم الفيزياء المصري، لكن اسمه لم يلقَ قبولًا شعبيًا، فلا يزال اسمها وسط العوام، في

الشارع المصري، “الكعبيش

مرسي مطروح

يتداول الناس أسماء الكثير من القرى والمدن في محافظة مطروح، دون معرفة دلالة أسمائها أو سبب تسميتها بأسماء

غريبة، ومنها (قرية حسنبك – عزبة العسكر أو السودانية – سيدي براني – واحة سيوة – مدينة الضبعة – قرية سيدي عبد

الرحمن ” أبو بطيخة”)، وقال الباحث منعم العبيدي، أن قرية سيدى عبد الرحمن الشهيرة بالساحل الشمالى، يرجع تسميتها

إلى الشيخ ” عبد الرحمن أبو بطيخة”، ويقال أن سبب تسميتها بهذا الأسم، أنه قديماً نام أحد المسافرين في هذا المكان،

فرأى فى المنام أنه شق بطيخة فوجد داخلها وجه إنسان تحدث إليه وأخبره أن اسمه عبد الرحمن وأن فلان قد قتله ودفن

جثته فى هذا المكان، وعندما حكى هذا المسافر الرؤية للقبائل المجاورة، قدموا إلى هذا المكان وحفروا فيه ووجدوا الجثة،

فأقاموا مسجدا وضريحاَ وأسموه سيدى عبد الرحمن أبو بطيخة.

ونذكر

بحسب بيانات حكومية يوجد في مصر 4726 قرية يتبعها 26 ألفا و757 كفرا ونجعا وعزبة، بها عشرات من أسماء القرى التي يطلب أهلها تغييرها.

وأشارت دراسات عدة إلى أسباب تسمية بعض القرى في ريف مصر التي اشتق بعضها من لغات قديمة أو ألقاب عائلات سكنت بعضها، إذ إن هناك مئات القرى التي تبدأ بكلمة “ميت” وهي كلمة ذات أصل فرعوني تعني “الأرض الجديدة”.

أسماء محرجة

وشهدت محافظة الدقهلية شدا وجذبا  محافظها وهيئة النيابة الإدارية التي طلب أحد قضاتها من المحافظ في مذكرة رسمية

تغيير أسماء عدة قرى باعتبار أنها “تحمل دلالات منافية للآداب العامة والأخلاق العامة، أو دلالات عنصرية وأسماء غير مفهومة

بالمخالفة للقانون، وذلك لاتخاذ اللازم نحو مراجعة تلك الأسماء وتغييرها والإفادة”، بحسب نص المذكرة.

غير أن المحافظ أوضح أن النيابة الإدارية لا صلاحية لها أن تطلب ذلك، وأن هذا لا يحق لها ويجب أن يعبر عنه الأهالي فقط وينظر فيه بشكل محدد.

ومن بين أسماء القرى التي طالبت النيابة الإدارية بتغييرها: “أبوعرصة والعبيد والسود والشلطيطة وعزبة كفر الغول وكوم اليهود”.

ويقول حمدي عرفة، وهو باحث متخصص بالإدارة المحلية، إن هناك خطوات قانونية وإجرائية بشأن تغيير أسماء القرى من

خلال شكوى يتقدم بها المواطنون للمحافظ المختص، الذي يستطلع رأي المدينة التابع لها القرية ثم يعرض الأمر في اجتماع

مجلس المحافظة.

يعقب ذلك، بحسب عرفة، تشكيل لجنة مسميات مكونة من ممثل من أهالي القرية وعضو مجلس النواب، وممثل من الوحدة

المحلية التي تشرف على القرية المطلوب تغيير اسمها للتوافق علي اسم محدد يرتضيه الجميع وبعدها يتم اختيار الاسم

الجديد ويتم إبلاغ جميع الأجهزة التنفيذية به.

وكان محافظ الغربية قد أمر قبل اربع أعوام بتغيير اسم إحدى قرى المحافظة من “ميت البز” إلى “ميت النور” بعدما رفضت

سيدة نطق اسم القرية لشعورها بالإحراج.

وقبل عقود، تم تغيير اسم قرية “طوخ البراغيت” مسقط رأس وزير الداخلية السابق زكي بدر إلى “منشأة عصام”، ورغم ذلك

لا زال البعض يستخدم الاسم القديم لهذه القرى.

أسماء غريبة

ومن بين القرى التي يقول عرفة إن أهلها طلبوا تغييرها بسبب ما تحمله من أسماء غير مفهومة أو معان ذات دلالات عنصرية

أو منافية للآداب العامة: قرى الجربوعة وخمارة وأبوالنوم وكفر الحمير والسحالي بالبحيرة وقرية برسيم بقنا وأم الرخم بمطروح

وقرية براشيم بالمنوفية وقريتا خرمان وطناش بالجيزه وبني حرام بالمنيا والزرائب بقنا والبدنجانية وأبوقراميط بالدقهلية وطاجن

بالمنوفية.

ويعلق بهاء أبو شقة، رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب السابق، على مطالب بإصدار تشريع بشأن أسماء القرى إن

هذه الأمور “لا تحتاج تشريعات أو قوانين”.

وأضاف أبوشقة في تصريح صحفي، تعليقا على الجدل بين النيابة الإدارية ومحافظ الدقهلية، أن تغيير أسماء القرى أو الشوارع

يتم من خلال المحافظة أو مسؤولي الأحياء بالتنسيق مع الأهالي.

ونحن نطالب كل المحافظين بمراجعة اسماء القري والشوارع بمحافظاتهم والعمل علي تعديلها باسماء ترفع الحرج عن اهاليها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: