حوارات

رؤية شمولية لمستقبل مصر داخليا وخارجيا

كتبت /سالى نجيب
حوار خاص بجريدة القاهرية مع الصحفى المحلل السياسى الاستاذ رجب الشرنوبى حول..
تعزيز الثقة وتوطيد العلاقات المصرية الدولية من أولى أوليات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى نحو مستقبل مشرق وغد أفضل لبلدنا الحبيبى ورؤى واضحة لتعزيز مكانة مصر داخليا وخارجيا وسيطرة أمنية كامله من كل الجهات والمؤسسات الخاضعة للدولة ووضوح رؤية مصر مستقبليا للخارج بعد طمث دام لاعوام بعد ثورة يناير حتى حين تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى والسير قدما نحو غد أفضل بخطى ثابته
واليوم وبعد هذه السنوات من انطلاق ثورة يناير التى تابع العالم بأسره تفاصيلها لحظة بلحظة. أين تقف مصر في المجالات المختلفة؟
أكد المحلل السياسى رجب الشرنوبى ان الرؤية الأن أصبحت أكثر وضوحا واتزانا عن ذى قبل ولكنه اشار الى الماضى فى الفترة الزمنية مابين ثورة يناير وثورة التصحيح.. الحكم الحالي بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى
25 يناير قامت ضد نظام سياسي فشل رئيسه في إدارة الدولة وأوصلها إلى حافة الهاوية، لكن الإخوان المسلمين سطو على هذه الثورة فأفقدوها مغزاها وكادت مصر أن تنهار تحت حكم الفاشية الدينية وأستغلال حب الشعب وضعفه أمام النزعه الدينية دون أي رؤية لمستقبل البلاد، لتأتي ثورة يونيو 2013 وتصحح مسار ثورة يناير”.
الاقتصاد.. بين حلم التحرر وضغوط الاستدانة
شهدت مصر هزة اقتصادية عنيفة في أعقاب ثورة يناير، لكن الأمور كانت قد بدأت في الاستقرار نسبياً مع عودة السياحة في 2012. لكن منذ أحداث يونيو 2013 تغيرت الخريطة الاقتصادية لمصر بشكل تام، حيث شهدت مصر وتيرة متسارعة للاستدانة لم يسبق لها مثيل.
فللشرنوبى رؤية واضحة عن الأوضاع الخارجية الان اكد عليها: الرئيس السيسي ورث أرضاً خربة أو منزل شبه منهار، لكن السيسي ببرنامجه الاقتصادي الطموح من افتتاح مصانع وزيادة للرقعة الزراعية وغيرها جعل مصر تعود مرة أخرى رغم كل المصاعب التي يلاقيها، ولو لم نلجأ للإصلاح الاقتصادي كانت الدولة ستنهار، وفى الحقيقة فهذه كلفة علينا كلنا كمصريين أن نتحملها وأن ندفع ثمن الغفلة التي أصابتنا”.
مصر كدولة محورية في المنطقة.. بين 2011 و 2019
على مدى التاريخ كانت مصر دولة شديدة الأهمية في محيطها الإقليمي، وفي ذلك لعبت أدواراً شديدة الأهمية. لكن البعض يرى أنه في أواخر عهد مبارك أصيبت مصر بتكلس حاد في كافة مفاصلها، كان واحداً منها السياسة الدولية، وكان الأمل أن تتغير الأوضاع بعد ثورة يناير 2011.
في هذا الصدد يرى المحلل السياسى رجب الشرنوبى أن مصر كانت دائماً النموذج في العالم العربي فكانت عاصمة للفنون والثقافة والأدب والسينما بجانب أدوراها الإقليمية والدولية وكانت لديها رسالة ومكانة واضحة بين دول العالم..
أشاد الشرنوبى بالتحولات الجديدة فى السياسة الخارجية لاى دوله
غالبا ما تنطلق التحولات الجديدة فى السياسة الخارجية لأى دولة من ترتيب الأوضاع الداخلية ومعالجة المشكلة الاقتصادية ، نظرًا لآثارها السلبية على عملية صنع القرار، ووضع محددات جديدة لتسيير تلك السياسة الجديدة التى تنتهجها، وهو المشوار الذى بدأته مصر بعد ثورة 30 يونيو ، وذلك من أجل بناء سياسة خارجية ناجعة تحقق لمصر العودة مرة أخرى إلى دورها الريادي في منطقة الشرق الأوسط، رافعًا شعار “ندية وشراكة وقرار وطنى مستقل”.
كيف تغيرت سياسة مصر الخارجية ؟
واعتمدت السياسة الخارجية لمصر منذ تولى الرئيس السيسى على مبادئ الندية والالتزام والاحــترام المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية وتحقيق مصالح الشعب المصرى، من خلال إدارة علاقات مصر الدولية فى إطار الشراكة، ودعم إرادة الشعوب ودعم الحلول السياسية السلمية للقضايا المتنازع عليها.
وتبلورت نتائج هذه السياسة من خلال مواقف مصر تجاه القضايا الاقليمية والدولية المُلحة والراهنة المطروحة على الساحة، وأبرزها التعامل مع الإرهاب والفكر المتطرف، وعلاقتها المباشرة بالأزمات التي تمر بها بعض دول المنطقة مثل سوريا وليبيا واليمن، والقضايا الدولية متعددة الأطراف، وقضايا الاقتصاد والتعاون الدولي، وعلاقات مصر الخارجية على المستويين الثنائي والجماعي.
ثمار السياسة الخارجية الجديدة لمصر
– الحصول على مقعدٍ غير دائم فى مجلس الأمن.
– ترأس لجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن.
– ترأس القمة العربية.
– الجمع بين عضوية مجلس السلم والأمن الأفريقي ورئاسة لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفريقية المعنية بتغير المناخ.
– اختيار مصر لرئاسة الاتحاد الإفريقي خلال عام 2019.
الرئيس السيسي مع الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني
محددات السياسة الخارجية المصرية بعد 30 يونيو
– إقامة علاقات متوازنة مع جميع دول العالم فى إطار قائم على الندية وتحقيق المصالح المشتركة وتوظيف العلاقات الطيبة مع الدول لخدمة التنمية فى مصر.
– الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية انطلاقاَ من مبادئ السياسة الخارجية المصرية، القائمة على دعم السلام والاستقرار في المحيط الإقليمي والدولي، ودعم مبدأ الاحترام المتبادل بين الدول.
– التمسك بمبادئ القانون الدولي، واحترام العهود والمواثيق، ودعم دور المنظمات الدولية وتعزيز التضامن بين الدول.
– الاهتمام بالبعد الاقتصادي للعلاقات الدولية، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للغير.
مواجهة الإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف أبرز محاور السياسة الجديدة
تصدرت قضية مواجهة الإرهاب ومحاربة الفكر المتطرف حيزاً لافتاً ومهماً في تصريحات الرئيس خلال الفترة الرئاسية الأولى سواء محاربة الإرهاب في مصر أو محاربة الإرهاب علي مستوي المنطقة، وكان هذا الموضوع، العامل المشترك الأول خلال تناول الرئيس لقضايا السياسة الخارجية أثناء مشاركته في كافة المحافل واللقاءات والمؤتمرات الإقليمية والدولية وحتى الثنائية، والإعلامية منها، وغالباً ما كان يرتبط بقضية تجديد الخطاب الديني ودور الأزهر فيه، مع التأكيد على شمولية المواجهة وعدم اقتصارها على الجوانب العسكرية والأمنية بل تشمل الأبعاد التنموية، وهو ماساهم في وضع القضية على رأس قائمة الأولويات الإقليمية والدولية والأقتناع الدولى بالطرح المصري الخاص باتباع استراتيجية شاملة للمواجهة بالتوازي مع محاربة الفكر المتطرف.
رانيا ضيف وشخص آخر
١٨ تعليقًا
أعجبني

تعليق

التعليقات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: