الادب

ما بين جُبٍ وحُب

بقلم- مودّة ناصر

وأنا في غياباتِ جُبّي
ومحرابِ روحي
لا أدري في أي زمنٍ
ارتددتُ عن الحبِ
لكنه مؤكدًا
كان مذ وقتٍ طويل
أشَرتُ إلى قلبي وقلتُ:
لن أُحبَّ اليومَ إنسيّا
فالصومُ عن الحبِ أمان
كما هي راحةُ الأبدان
وكان يا مكان
تتقلبُ القلوب،
وتتغيرُ الأزمان
فلا أبقى، ولا تَبقى
ويزهُدك الجبُّ
ويأتي الحبُّ؛
فيدلي دلوه
ينتشلُك، يخترقُك
وفجأة يجلسُ إلى جواري
ولا أدري لماذا أنا؟
ويقول:
إني هبةُ اللهِ في قلبك
ونورًا لمحرابِ روحك
وأنا واجمةٌ إثر صدمتي
وخائفةٌ ألا آلفُ وحدتي
وقلبي كالموجِ
يخشى السُفن والطوفان
لأنهُ إذا جاء،
لا عاصم مِن أمر الله
وأُحبُّ الله،
فأحبُ عطاياه
وكان يا مكان
ترتقبُ الحكاية
وتحبُّ أن تُحبَّ
وتخاف الخذلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى