مقالات

كبرياء

بقلمي أماني عز الدين
قالت في هدوء: “كانت تلك هي آخر أمنية تمناها قلبي”..ذلك القلب المتعب المملوء بالأسرار، قالتها وهي تغالب تلك الدمعة التي خانتها، وسقطت في اللحظة التي بدا أمام الجميع مدى هشاشتها، وأنها ليست بالقوة التي تدعيها، في تلك اللحظة أدركت أنها احتملت أكثر مما ينبغي، بل إنه آن الأوان لأن تستسلم لضعفها، تطلق سراح دموعها؛ لتنهمر من عينيها معلنة ضعفها.
هكذا يكون الحال حينما تتأخر الأمنيات، ونفقد شغف الانتظار، أغمضت عينيها، وكأنها تستجمع ما بداخلها من قوة؛ كي تبدو بما هي عليه من ثبات..فهي لا تمتلك رفاهية الانهيار ، وتركتهم دون أن تكشف لهم عن تلك الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى