الادب

زاهدة أذابها عشق الولي

كتبت – أماني عز الدين
قالت ..
أخبرتك يوما أني أذوب اشتياقا في حضورك سيدي فماذا عساي أن أفعل في الغياب ؟!
إن الوقوف بباب قلبك مُتلفي ليس سهلا بل هو أقسي معاني العذاب ..
أجل يملأني الحنين إليك شوقا لكن قلبي قد مل من كثر العتاب ..
هكذا يأخذني الشوق إلي دربك كل يوم كنجمة فرت من بين السحاب ..
أنا والله لست أرجو منك شيئا يكفيني أننى قد جمعت عشقي لك كلمات بين ضفتي كتاب ..
فأجابها .
رفقا سيدتي..
أنا لا أودع قلباً ذاب عشقا..
ولكن أسأل الله بقلبي لطفا..
بين يديه قلبي يعلم سلفا..
ماقد حوي وأحتوي بكِ شغفا ..
رب يوم فيه بعد و هو قرب ..
كل يوم للمدبر فيه شأن..
وشأني أني صبر، ورجوت عطفا..
وشأنك أنك أنت قلب بألف عشق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى