الادب

الملاذ ..

بقلمي -أماني عز الدين
ألا يستحق كل منا أن يكون في حياته ملاذ آمن يلجأ إليه .
كانت دوما موسيقي عمر خيرت هي ملاذي الأوحد ، أهرب إليها من ضجيج العالم ل أبقي وحدي بين أفكاري التي كانت من جانبها تتصارع بمخيلتي ، وتخلق شخوصا يلتفون حولي أستشعر وجودهم في كل مكان ، يهمسون لي ويتوسلون ألا يكون الموت نهايتهم ، ألا أكسر قلب أحدهم ، أن أطوف حتي أصل بهم إلي النهاية السعيدة ..
كنت أجد لذة ومتعة خاصة بينهم ..
هكذا عشت بين خيالاتي أعواماً تليها أعوام في
مكان خفي لا يعرف أحد عنه شيء ک محمية طبيعية ، حيث الركن الدافئ الذي كنت أحتمي فيه من كل عثرات الدنيا ، وأفر هاربة إليه من كل ما يلاحقني فأصل لاهثة متعبة ، وأغادره وقد تبدلت أحوالي ..
لكن ؛ ليس دوما الملاذ مكان ، قد يكون إنسان..
ابحثوا عن ملاذكم ، قد تجدوه داخلكم او قريب منكم ..

قد تكونون أنتم ملاذ غيركم ..
ابحثوا فمن منا لا يستحق ذلك المكان أو تلك المكانة ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى