القاهرية
العالم بين يديك
Index Banner – 300×600

الملاذ ..

137

بقلمي -أماني عز الدين
ألا يستحق كل منا أن يكون في حياته ملاذ آمن يلجأ إليه .
كانت دوما موسيقي عمر خيرت هي ملاذي الأوحد ، أهرب إليها من ضجيج العالم ل أبقي وحدي بين أفكاري التي كانت من جانبها تتصارع بمخيلتي ، وتخلق شخوصا يلتفون حولي أستشعر وجودهم في كل مكان ، يهمسون لي ويتوسلون ألا يكون الموت نهايتهم ، ألا أكسر قلب أحدهم ، أن أطوف حتي أصل بهم إلي النهاية السعيدة ..
كنت أجد لذة ومتعة خاصة بينهم ..
هكذا عشت بين خيالاتي أعواماً تليها أعوام في
مكان خفي لا يعرف أحد عنه شيء ک محمية طبيعية ، حيث الركن الدافئ الذي كنت أحتمي فيه من كل عثرات الدنيا ، وأفر هاربة إليه من كل ما يلاحقني فأصل لاهثة متعبة ، وأغادره وقد تبدلت أحوالي ..
لكن ؛ ليس دوما الملاذ مكان ، قد يكون إنسان..
ابحثوا عن ملاذكم ، قد تجدوه داخلكم او قريب منكم ..

قد تكونون أنتم ملاذ غيركم ..
ابحثوا فمن منا لا يستحق ذلك المكان أو تلك المكانة ..

قد يعجبك ايضا
تعليقات