مقالات

أحتاج فرصة اخيرة ..

بقلمي أماني عز الدين..

عاد في المساء ، كان البيت في حالة سكون ، بدا له كبيتٍ مهجور، شعر أن الصمت يحيط به من كل اتجاه..
بحث عنها في كل أرجاء المنزل ولكنه لم يعثر لها علي أثر ، القي بثقلة علي الكرسي ، أخفي وجهه بين كفية ، هل ظل وحيدا ..
أين هي ؟!!
هل حقاً أنها ذهبت ؟!!
أخذ يتذكر اخر كلمات قالتها له قبل أن يخرج ويتركها أيضا وحيدة من خلفة ، تركها دون أدني إحساس بالذنب ، دون ادني إلتفاتة منه إليها.
وربما كانت كلماتها تلك ليست سوي محاولة بائسة منها تستعطف بها اخر ذرة محبة بينهم ..
إنبعثت منها الكلمات بكل هدوء : ‏رغم كل ما أبدية أمامك الأن من ثُبات ، إلا أنني لم أكُن بحاجة منك إلى شَيء أكثر مِن كلمة طَمأنينة واحِدة تهدهد بها مشاعري المرتجفة ، تهمس بها فيميل لها قلبي وتهزِم بها خَوفي وتُزيل عَن كتفي عناء هذا العالم ، لقد اثقلتني الهموم ولم أعد أقوي علي حملها وحدي .
ولنغلق بيننا تلك الأبواب المواربة التي لم تعد تقودنا إلي شئ سوي هلاكنا ..
تذكر تلك الكلمات فدمعت عيناه وأخرج هاتفة من جيبة وقرر أن يهاتفها ..
عند سماعه لصوتها قال ..
أحتاج فرصة أخيرة بيننا فهل ستمنحينها لي ؟!!

وظل ينتظر الرد ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى