صحافة المواطن

وكأنها رسالة

بقلم: الشاعر والكاتب محمود ياسر
وكأنها رسالة
او شئ مجرد
الاحساس بأن النهاية بتقرب
والعالم لابد وهينتهي
وان الحرب مهما كانت دايمة
كل حاجة بتتمحي
زي الهوا في لمح البصر
مهما كان كل شئ قوي
هيجي يوم ويتكسر
زي واحد طول عمره عاش مستني الحب
زي الحرب
زي السلام وديه كدبة بأنه موجود
مهما كان جواك شئ بيكون مفقود
وكأنها رسالة
بتوصلنا من مكان لزمان
مكنتش دي بدايته
أحياناً الحبكة الصح
بيحبكها الشاعر في روايته
لانت فاهم ولا عارف فين المبدأ
لكن مصدق
ان لو عشت طول عمرك مستني الحاجة
اكنها في تلاجة بتبرد عشان تروح بعيد
في الاخر تتعامل بسذاجة
زي انهاردة
زي بكرة
زي امبارح
كأنه عالم متكرر مع اختلاف التفاصيل
الدنيا مدتش كل الغنا
لواحد بيموت كل الليل من التفكير
ومتصبر بالغنا
زي الحرب بتنتهي دايما بكام ضحية
وانتظار الجندي للإجازة عشان يشوف الصبية
كانت حلوة لكن نقصهم تفصيلة زيادة
كان ملعون اللي بيشوف الفيلم
في وقت إعادة
زي مرجحية راكب ومبسوط
لكن في ثانية ممكن تخسرك
اوقات اكتر حاجة بتفرحنا
سهل توقعك
زي الحرب في سواد تحت عينك
وشكل ضحكتك
الأتنين مختلفين
لكن متشابيهين في المتخبي
الصعب مهما كان مره
جايز يعدي
وان دقة القلب الزايدة
مسيرها تهدي
وتعيش كالمعتاد
المشهد كان طول
بيجيلك كام ثانية تشوفه وكأنه بيتعاد
وكأنها رسالة او خيال من عالم مجهول
الحرب مش مين يقتل مين
أحياناً الحرب بتكون اصلها
جوا البني ادمين !

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى