مقالات

البيئة تستغيث بالإعلام

بقلم _ منى حمزة

لا ننكر أننا نتعامل بقسوة مع البيئة ومكوناتها ولا نعلم أننا في نهاية المطاف في أمس الحاجة إليها فالبيئة لا تحتاجنا في شئ بل نحن سنصبح بعد ذلك نتوسل إليها بأن تعفو عن الجرائم التي نرتكبها في حقها ولكن جاءت ساعة الصحوة وإعمال العقل بأننا نتحرك تضامنا مع رؤية وزارة البيئة ووزيرة البيئة الدكتورة ياسمين فؤاد في آخر اجتماع لها مع لفيف من الإعلاميين بدور الإعلام البيئي الراسخ في توجيه رسائل توعية للمواطنين ودوري ككاتبة أن يتحرك قلمي لحماية البيئة التي نعيش عليها فكيف نطالب بعقول تتحضر في وسط كومة من التلوث.
وكيف لنا أن نطالب أمة ترتقي وفي محيطها يسود الجهل بوسائل التعامل الصحيحة مع البيئة وها هي خطوة جادة للدعوة الصريحة بأن يكون الإعلام طريق تسير من عليه البيئة إلى بر الأمان وإيقاظ المواطنين من هذه الغفلة ووجوب المحافظة على البيئة من خلال غرس ذلك في نفوس الأطفال اللذين هم بناة المستقبل ونشر الثقافة البيئية بين شباب الجامعات والمزارعين خاصة في المناطق النائية وللأسف رغم أن الفلاح صديقته الأرض إلا أنه في بعض الأحيان يغتصب حقوقها ويتعدى عليها دون وعي وعلينا نحن أن ننشر الوعى بين ربوع المزارعين والفلاحين وتذكروا أن ما نرتكبه من جرائم في حق البيئة سيبوء بالفساد والخراب على أبنائنا وأحفادنا في المستقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى