مقالات

قلم ونظرة _ زمااااااان …كتب _أسامة بدر

زماااااان بتكرار آلاف تدل علي تقدير الكلمة من معاني كثيرة تدل علي قيمة الوقت الذي مضي كلمة تدل علي قيم ومباديء اندثرت
رائحة زمان من وقت وعادات وتقاليد وأخلاق وحقوق ما نتوجع علية الآن في زمن نذُق فيه طعم مرارة ما كان حلو زماااااااان وايام زمان .

نسمع جميعاً عن الحقوق اكيد
حق الأسرة، حق الزمالة،حق الاخوات،حق الجار كل هذة حقوق _ هل يعلم أحد أي الحقوق موجودة في زماننا هذا وأين الدليل؟

حق الأسرة شاهد وأنظر أحوال الأسر التي تفككت سواء بالفترة الزمنية القريبة والتي تعقب الزواج بأشهر بسيطة وهذا يكون سبية سوء الاختيار أو أسرة تفككت بعد عشرة سنين طويلة بسبب تافهاً كان أو كبيراً .

حق الزمالة حدث ولا حرج تتناول وجبات الطعام مع زملائك وتقسم معهم رغيف العيش ويطعنوك بضهرك بكل ضمائر مرتاحة لايبالون عن حق اسمه حق العيش والملح وأن ما يفعلونه معك أو مع غيرك هو خيانة.

حق الاخوات تجد بسبب ميراث الاخ يقتل أخوه في حين أن جائز يكون من قتل اخيه ماديا أفضل منه وعندما تسأل يقول لك حقي اتركة لمن وقد يكون يعلم أن أخاه تمر علية ايام لايستطيع توفير العشاء أو الدواء لاسرتة أين حقوق الاخوات وصلة الرحم أين ايام زمااااااان .

حق الجاااااار
حق من الحقوق الاصيلة
وصانا أشرف خلق الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم علي الجار ، حتي من الأقوال المأثورة النبي وصي علي سابع جار وهذا يدل علي قيمة الجار .
الجار هو أقرب من أهلك لأنك ببساطة في أي ظرف طاريء أقرب شخص لك تستنجد به جارك لذلك يوجد مثل قديم يقول
إختار الجار قبل الدار .
كل هذا الكلام يدل علي عظمة وقيمة الجار فلا يجوز لك أن تنظر لاسرتة واولادة نظرة غير لائقه وأن تعتبر اسرتة مثل أسرتك زماااااااان كان لا يجرؤ أن يدخل رجل بيت جارة دون وجوده اليوم حدث ولا حرج والعكس لا تستطيع زوجة او سيدة أن تدخل بيت جارتها دون وجودها.
زماااااااان كانت أطباق الطعام تتجول في البيوت ومعظم الأطباق تتوه من اصاحبها ولم يستطيع أحد أن يطلب طبق قدم فيه طعام لجارة، كانوا أهل زمااااااااان يتبادلون الأطعمة بالحب _ تهادوا تحابوا، كلام سيدنا محمد صل الله عليه وسلم ولكن أين الحب الذي من أجله نتهادي أين عادتنا وتقاليدنا واخلاقنا من أهل زماااااااان هل العيب فينا أم في الزمن لما المقارنة بين زمن وزمن رغم البشر لم يتغير ولكن تغيرت المعطيات، المعطيات هنا كل ما هو سلبي اخذناه بلا فخر وتركنا الإيجابي إتباع الموضة بدون دراسة هل تتناسب مع مجتمعنا ام لا

من الحقوق أيضا حقوق الوالدين
ليس من حقك أن تعوق والديك أو أنك تبادلهما الجدال أو أنك تنشغل عنهم وعن رعايتهم يقول المولي عز وجل ( وبالوالدين احساناً )
ربونا فأحسنوا تربيتنا ولكن تربية الدنيا والحياة مختلفة تجد من يهمس في أذنيك أن لا تنجرف في العطاء لوالديك حتي لا تكون مطمعاً لهم في حين أن لابد أن تكون انت مطعماً لهم خاصة في الكبر .

ماذا جري في هذه الأيام؟
هل استنسخ البشر بقوم آخر أم استبدلوا ؟
هل العيب في الزمن أم في طريقة التربية ؟

في الآخر راحت أيام زماااااااان أيام كنا فيها نستمتع بصوت محمد رفعت قبل أذان المغرب نشاهد الشعراوي بشغف بعد صلاة الجمعة ونتعلم الأحياء من مصطفي محمود في العلم والايمان ونعلم ما تقوله الأحاديث النبوية في حديث الروح للشيخ عبدالله شحاتة و…. و…..
والكثير من هذا ولكن كلما زادت التكنولوجيا زاد التعقيد وزاد الانشغال عن أشياء أساسية في حياتنا أهمها الصلاة والتقرب الي الله فبعدنا عن ديننا وعن التقرب من الله أصبح هذا حالنا أصبح هذا حال أمة محمد صل الله عليه وسلم أفضل من وطاْت قدمه علي الأرض

فهل هذا يجوز ؟

البقاء لله إن لله وإنا إليه راجعون

علي أيام زماااااااان وجمالها وأهلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى