الاسماعيليةالمحافظات

كردية تكشف كذبة طفلة السرطان تداول رسم مريم قلب الاسماعيلي مع الصورة

كتب/أيمن بحر
على مدى أسبوع كامل انشغل الرأي العام في مدينة الإسماعيلية شمال شرق العاصمة المصرية بقصة الطفلة مريم (مريضة السرطان) إحدى مشجعات النادي الإسماعيلي التي تداول مشجعو النادي أن فوز الفريق الأول لكرة القدم بالنادي سيساعدها كثيرا في رحلة علاجها من المرض الخبيث.
وعجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور للطفلة وحملات وهاشتاغات داعمة لها بينها: (مريم_قلب_الإسماعيلي) ومطالبات لا تتوقف (لنجوم الدراويش) بالفوز من أجل إسعاد مريم.
وتفاعل مع الحملة عدد من نجوم النادي الذين ظهروا فى فيديوهات لتقديم الدعم النفسي للطفلة ووعدوها ببذل كل ما في وسعهم للفوز وإدخال البهجة إلى قلبها.
وبدوره دخل مجلس إدارة النادي الإسماعيلي على خط الحملة واعدا بدعم ومساندة مريم وأرسل هدية لها عبارة عن تيشيرت الفريق عليه توقيعات كل نجومه وذلك كنوع من الدعم المعنوي للفتاة الصغيرة.
كذلك نسب إلى علاء وحيد، المتحدث الرسمي باسم النادي أنه تواصل مع والدة الطفلة وأوصل لها رسالة وأن مريم قرأت كل ما كتب عنها وروحها المعنوية ارتفعت وستجري جراحة نقل نخاع من والدتها الثلاثاء المقبل خارج مصر.ولم تمض سوى أيام قليلة حتى اكتشف الجميع المفاجأة الصادمة فقصة الطفلة مريم لم تكن سوى قصة وهمية لا أساس لها من الصحة والصور التي تم نشرها على نطاق واسع ثبت أنها صور لفتاة كردية تعمل عارضة أزياء مع شقيقتها التي تصغرها بثلاث سنوات وأنه لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالنادي المصري وأنها وأسرتها فوجئوا باستغلال صور من حسابها الرسمي على موقع الصور الشهير إنستغرام لاختلاق قصة إنسانية لا أساس لها من الواقع.
وعلى حسابها الرسمي على إنستغرام تظهر الطفلة الكردية مع شقيقتها ووالدتها فى صور عدة وهي تقوم بعروض أزياء بالإضافة إلى فيديوهات تتحدث فيها عن أسرتها.
وفي ضوء المستجدات قرر مجلس إدارة النادي الاسماعيلي بقيادة المهندس إبراهيم عثمان رئيس مجلس إدارة النادي فتح تحقيق عاجل فى الواقعة وكشف المتورطين في الترويج للقصة المختلقة والتي حظيت بتعاطف كبير من جمهور الفريق.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن أحد محبي النادي الإسماعيلي اختلق قصة الطفلة مريم مريضة السرطان لتحفيز لاعبي الفريق الأول على تقديم موسم قوي للدراويش في البطولات التي يشارك بها هذا العام بعد المستوى السيء الذي ظهر عليه الفريق في الموسم الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى