الأخبارمصر

“حِقبة جديدة من المفاوضات بعد تولي “بايدن”

يارا المصري
تتعزز العلاقات بين السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة الأمريكية في أعقاب التغيير الذي أدخل في الأشهر الأخيرة في سياسة السلطة الفلسطينية.
في ذلك الصدد ضقال أحمد مجدلاني، وزير التنمية الاجتماعية، إن المحادثات بين الفلسطينيين وفريق الرئيس الأمريكي المنتخب ، جو بايدن ، تمثل حقبة جديدة من التعاون المثمر. كما قال مجدلاني إن إعادة التنسيق الأمني واستلام عائدات الضرائب التي تجمعها إسرائيل ستساهم بشكل كبير في استعادة السوق الفلسطينية والحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية.
فيما قال وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي شإن السلطة الفلسطينية أبلغت بشكل غير مباشر الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن باستعدادها للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل على أساس قرارات القانون الدولي.
قال: “في الوقت الحالي، نرسل رسائل واضحة، ليس فقط إلى الإسرائيليين وإدارة بايدن، بل وأيضا إلى الأوروبيين والعديد، مفادها أن الفلسطينيين مستعدون لإعادة الانخراط بشكل كامل مع إسرائيل في استئناف المفاوضات دون شروط مسبقة، طالما أن هذا يستند إلى مرجعيات معترف بها – بمعنى قرارات الأمم المتحدة، مبادرة السلام العربية والقانون الدولي”
ولم يكن من الواضح كيف تم نقل الرسالة، لأن المالكي أوضح لاحقا أن السلطة الفلسطينية تجري تواصل غير مباشر فقط مع فريق بايدن الانتقالي.
111
وقال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، المقرب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، لإذاعة “صوت فلسطين” إن السلطة الفلسطينية توصلت إلى “عدد من التفاهمات” مع الفريق الانتقالي للإدارة المقبلة. ورفض العالول تقديم المزيد من التفاصيل في مقابلته، قائلا إنه لا يريد التسرع في الأمور.
وقال متحدث باسمشش عباس بعد أسبوع من إعلان فوز بايدن أن السلطة الفلسطينية مستعدة للعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، طالما يتم إسقاط خطة السلام المثيرة للجدل التي وضعها الرئيس دونالد ترامب وعودة الطرفان إلى المفاوضات “من النقطة التي توقفا عندها آخر مرة”.
وكان مسؤولو السلطة الفلسطينية يأملون علانية بفوز بايدن على ترامب. واتهمت السلطة الفلسطينية باستمرار إدارة ترامب بأنها منحازة بشكل غير متوازن تجاه إسرائيل، وقطعت التعامل معها بعد أن اعترفت بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017. وبدورها، اعتبرت إدارة ترامب حكومة رام الله عنيدة وغير مستعدة لتقديم تنازلات.
وقال المالكي: “قطعنا كل العلاقات مع إدارة ترامب. لقد رفضنا الرد على مكالماتهم الهاتفية خلال السنوات الثلاث الماضية، ودفعنا ثمن ذلك”.
ووعد بايدن بعكس العديد من سياسات إدارة ترامب التي أغضبت رام الله، بما في ذلك إعادة المساعدات للاجئين الفلسطينيين وأحفادهم التي قطعتها إدارة ترامب في عام 2017. ومن المتوقع أن يعارض بايدن جهود الحكومة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، ولكنه لن يتراجع عن الاعتراف بالقدس ونقل السفارة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: