الادب

لعبة مع الحياة

بقلم: سالي جابر

الحياة لم تدللنا حقا، وهي ليست مطعمًا إذا لم يَرُق لنا نذهب إلي غيره؛ لكنها تعبث بنا، بعدما كنا ننظر إليها من أعالي الجبال، بعد معاناة طويلة للصعود إليه، حدث زلزال لهذا الجبل فحسب، وانهارنا معه، هل ما كنا به ليست حياة حقيقية؟!
أكانت حياة متصدعة حتي إن هذه الهزة قذفتنا سريعًا؟!
أم أنها الحياة التي تعبث بنا؟!
كل ما قمنا بفعله هي مرحلة العزلة التي نعيد معها حساباتنا، مرحلة تغيير خط السير حتي نغير مكان الوصول .
ونردد بداخلنا جمل لتزودنا بالطاقة مثل: أخطاء إديسون گثيرًا ولكنه وصل.
الفشل أول طريق النجاح
أنا أعترف أني أستحق ما أنا فيه، وعليَّ أن أشحذ طاقتي الإيجابية لأكون أفضل، وأستحق الأفضل.
وكل أخطائي السلبية وليدة عقلي، وعندما يتحرر منها عقلي تتحرر دون عودة .
إنها لعبة جيدة مع الحياة، وكل ما علينا أن نتوقع الخير، نجلس بهدوء لنفكر جيدًا، نأخذ قرارًا مفيدًا لحياتنا، فإن التفكير هو بوصلة الحياة، إن أحسنا تفكيرنا أجدنا الوصول.
وعلينا أن نعلم أن الحظ ماهو إلا استعداد للفرص، فاستعد وانهض، واعترف بذاتك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: