صحافة المواطن

كلمتين وبس الراجل اللي ورا

محمود سعيد برغش

او الرجل الثاني، او قد يكون فريق عمل متكامل، فنجاح أي شخص مرتبط بمن بجانبه، و سقوطه أيضا يكون نتيجة لمن خلفه.

“لكي تنجح، احسن إختيار من حولك” …
من أسباب النجاح، هو حسن إختيار فريق العمل، ولا نستصغر من شأنهم فبهم نكون أو لا نكون، بهم نعانق الثريا، أو نجاور الثرى.
كذلك تجهيز الصف الثاني، فى كل القطاعات و الإدارات، و إختيار من يكون قريب من آذاننا، و أن نختار من يُسمعنا صوت الحق و صوت المصلحة العامة بتجرد، و بدون تحيز….

بالطبع بعض الأشخاص تحكمهم الأهواء، و يعملون فقط لمصالحهم الشخصية، بغض النظر عن الشعارات الرنانة، و بغض النظر عما تقتضيه المسؤلية تجاه العمل أو تجاه من يمثلونهم، و قد يتنازلون عن حقوق أصيلة، مقابل الفتات الذي يُرضي طموحاتهم الدنيا.

الشركة او المؤسسة هو كيان يضم مجموعة من الإدارات، تحتوي كل إدارة علي مجموعة من الموظفين، يجتمعون جميعا، على هدف واحد، هو نجاح الشركة -نجاح الشركة ككل-. أما إذا تناحر الموظفين داخل الإدارة الواحدة، و تصارعنا فيما بيننا، و طمع كل شخص فيما لا يستحق، ولا يملك كفائة القيام به، فلن تقوم لنا قائمة.

كلكم راع……….فلا تضيعوا الرعايا و تهلكوا المرعى!.

إلى لقاء….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى