عالمي

موسى ابو مرزوق.. هل يعود الرجل المخضرم لقيادة حماس..؟

يارا المصري
ينوي موسى ابو مرزوق القيادي في حماس العودة الى منصب مهم في قيادة الحركة وذلك في إطار الانتخابات الداخلية في حماس، المزمعة في منتصف العام القادم.

وشغل ابو مرزوق منصب رئيس المكتب السياسي حتى عام 1995، ثم نائب رئيس الحركة لعدة سنوات، كما شغل عضو مكتب سياسي، وأيضا كان مسؤول العلاقات الخارجية، وكذلك مسؤول العلاقات الوطنية بما فيها ملف المصالحة مع حركة فتح.

وأكد مراقبون أن شخصية أبو مرزوق تدفعه الى أخذ دور كبير جدا في قيادة الحركة في الخارج لكي تستفيد الحركة من خبرته طويلة السنوات وعلاقاته المميزة مع قيادات العالم العربي.

المحلل السياسي عدنان وهبي، قال إن أبو مرزوق من أهم شخصيات الحركة، ليس من اليوم وانما منذ نشأة الحركة ومسؤليته للمكتب السياسي بزعامة الشيخ أحمد ياسين، لافتا إلى أن أبو مرزوق الان بين خيارين مهمين، وكل خيار فيهما يمثل مكسب له.

وأضاف أن الخيار الاول ويمثل مفاجأة له حال قرر خوض الانتخابات على منصب الرئيس لينافس إسماعيل هنية وخالد مشعل، بينما الخيار الثاني وهو الأقرب بأن ينافس على منصب نائب رئيس المكتب السياسي في قائمة خالد مشعل، كما كان يحدث في السابق.

أما المحلل السياسي أحمد عبد الرؤوف قال إن أبو مرزوق له من الخبرات التي تجعله رئيسا للمكتب السياسي لحماس، خاصة وأنه كان رئيسا للمكتب السياسي أواخر القرن الماضي، مشيرا إلى أن ثمة مشكلة وحيدة تقف حيال طموح أبو مرزوق.

وذكر أن هذه المشكلة هي قوة وشعبية الرجلين الأهم في الحركة وهما خالد مشعل وإسماعيل هنية، فلكلا الرجلين أنصار بالآلاف وهذا الامر غير متوفر لدى أبو مرزوق الذي قضى معظم حياته في الخارج، اضافة لعدم امتلاكه كاريزما الخطاب الجماهيري التي يتميز بها مشعل وهنية.
وبحسب مسؤول رفيع في حماس أكد أن موسى ابو مرزوق يعتزم العودة إلى القيادة بعد الانتخابات الداخلية المقبلة.

أبو مرزوق ، النائب السابق لرئيس حركة حماس ، تم تهميشه في السنوات الأخيرة وأجبر على العمل في مناصب لا تُظهر كافة قدراته التي يتميز بها، إنما كانت أدوار هامشية يقوم بها أي رجل مستجد في الحركة.

كانت مجموعة من كبار مسؤولي حماس تضغط على أبو مرزوق للترشح لمنصب رفيع في قيادة حماس في الخارج حتى تستفيد الحركة من سنوات خبرته الكبيرة التي اكتسبها في السنوات السابقة جراء عمله في المكتب السياسي باختلاف المناصب فيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى