مقالات

المهمشون في الأرض على باب الله

 

بقلم السيد عيد
مش عاوز رجالة يابيه بهذه الجملة يبدأ الكلام رجل بجلباب بسيط وجسد نحيل واضح عليه علامات الشقاء يحمل بين يديه “عدة الشغل”مطرقة وشاكوش وأجنة وأزاميل، يجلس في كل شارع على الرصيف مع مجموعة من العمال عقب صلاة الفجر،ينتظر رزقه بالساعات تحت أشعة الشمس والأمطار ، فلعل يأتي أحدهم في سيارته ويأخذه معه للعمل
الذى قد يأتى فى صورة تكسير حوائط أو هدم غرفة، أو رفع مخلفات أو حمل رمل أو أسمنت لتوفير عدة جنيهات يعودون بها لسد جوع أبنائه .

نظراتهم التي تملئها الحسرة علي حالهم المؤلم فهم يعملون
بدون مظلات تأمينية أو أى مظلة حماية أخرى فلا مكان لإرهاق أو تعب فالراحة تعنى لهم الحرمان من الطعام والشراب فرأس مالهم هو الصحة.

الفواعلية أو عمال اليومية الفئة المهمشة يتشبثون بكل ما أوتوا من قوة بالحياة التي تدور بسرعة وﻻ ترحم بالرغم أن من بينهم أصحاب المؤهلات العليا والمتوسطة ولكنهم لايجدون غير البطالة بديلا فى مجتمع لا يأبه لهم .

ومن ثم أرى ضرورة تفعيل دور برامج الحماية الاجتماعية بخاصة للعمالة اليومية والحصول على كافة حقوقهم، خلال الفترة المقبلة والنظر لتلك الفئة المهمشة من قبل وزارة القوى العاملة لضمهم تحت مظلة تأمين صحى شامل، وتعليم ورعاية إجتماعية ،فمصرنا الحبيبةتحتاج إلى قدرة إقتصادية لن تتحقق إلا بسواعد تلك العمالة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى