صحافة المواطن

جحود الأبناء

كتبت – نادية على محمود

قرأت مقال لطبيب ذهبت عنده إحدى المرضى وبينما هى تتحدث إليه شكت أمرها وطلبت من الطبيب أن يأخذ رقم ابنتها التى سافرت إلى كندا ولم تتصل بوالدتها أو تأتى لزيارتها فانفطر قلب الأم على ابنتها لدرجة أنها تشتاق إليها وتريد أن تطمئن عليها حتى ولو بسماع صوتها عبر الهاتف ، فتذكرت قصة حقيقية
كان في إحدى القري رجل ومعه أم عجوز ففي يوما من الأيام ذهب بها المستشفي بحجه أنه سيقوم بعلاجها وتركها هناك وذهب لكن للأسف ياليته ذهب من المستشفى فقط ولكنه ذهب من البلد كلها سافر لكي يعمل
وبعد فتره عاد الي قريته وحين سألوه أين أمك بكل بساطه قال لهم ماتت ودفنتها هناك وهي علي قيد الحياه
لا اله الا الله .
وبعد فتره ذهب رجل من سكان تلك القريه لزيارة أحد أقاربه إلى نفس المستشفي التى ترك فيها الولد أمه العجوز ومن حسن حظ الأم وسوء حظ هذا الإبن رأي الرجل الأم العجوز قال لها أنت أم فلان قالت نعم ثم سألته عن أبنها
وقالت له أن أبنها تركها هنا وقال لها سوف احضر لأسطحبك معى إلى البيت وأننى قلقه عليه خائفه أن يكون حصل له مكروه أو شر
ياااااه علي قلب الأم ثم بكي هذا الرجل و أخذ هذه الأم معه وذهب بها إلي القريه التى يسكن فيه الإبن ،وقام الرجل بعمل وليمة كبيره أى عزومه ودعا فيها على قدر المستطاع من سكان القريه ودعا فيها هذا الإبن وعندما أجتمع أهل القريه قال الرجل للإبن أين أمك ياااافلان قال له أنها ماتت من سنتين قال له أنت تقول انها ماتت من سنتين قال له نعم ،فقال الرجل يأم فلان تعالي وسلمى علي أبنك ياااااه
كيف وصل هؤلاء الأبناء بهم هذا الجحود ألم يتذكروا أن هذه الأم هى من حملت ووضعت وسهرت الليالى على تربيتهم وكانت تتألم لألمهم وتفرح لفرحهم حتى كبروا ووصلوا إلى ما وصلوا إليه من تعليم ومراكز مرموقه ، أم ينسون هذا الفضل ويعبثوا بمشاعر أمهاتهم الم يتعلموا فى المدارس بر الوالدين وعقوبة عقوقهما الم يقرؤا
بسم الله الرحمن الرحيم
ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهن على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير
صدق الله العظيم .
أغرى امرئ يوما غلاما جاهلا * بنقوده كي ما ينال به ضرر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى * ولك الجواهر والدراهم والدرر * فمضى وأغمد خنجرا في صدرها *والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى * فتدحرج القلب المقطع إذ عثر
ناده قلب الأم وهو معفّـر * ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر ؟
فكأن هذا الصوت رغم حنوه * غضب السماء على الغلام قد انهمر*
فارتد نحو القلب يغسله بما * لم يأتها أحد سواه من البشر
واستل خنجره ليطعن نفسه * طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا * تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
ناداه قلب الأم كف يدا ولا * تذبح فؤادي مرتين على الأثر
للأسف الشديد كثرت هذه الفئه من الأبناء كثيرا وعندما نسمع بهذه الحكايات نسأل أنفسنا هل هذه الظاهرة من سوء التربية أم كثرة تدليل الأبناء، نسأل الله صلاح الأبناء
بروا آباءكم لتبركم أبناءكم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى