حوارات

حدث يتكرر عجيبة تحتفل بعيدها

 

 

 

 

كتب – اسامه بدر
أحتفلت شركة عجيبة للبترول بعيدها ال 34 في يوم الأحد الموافق 15/11/2020 ونظرا لان عيدها الرسمي يوم 14/11 من كل عام فقد تم الاحتفال بالعاملين يوم الاحد بدلا من السبت حيث أن السبت يوم راحة للعاملين وفي لفتة طيبة من قطاع العلاقات العامة فقد قام عددا من مديري الإدارات ومديري عموم مساعدين في العلاقات العامة بتقديم الورود وإستقبال العاملين بالمبني الإداري للشركة في لحظة دخولهم من بوابات التعقيم داخل المبني وتهنئتهم بعيد عجيبة للبترول يتميز شهر نوفمبر بوجود عيدين بة أما العيد الأول وهو عيد عجيبة للبترول وأما الثاني فهو عيد قطاع البترول والذي يتكرر الإحتفال به في 17/11 من كل عام . جميل وممتع أن تحتفل في كل عام بكيان تنتمي له ويزداد عشقك له ودائما تشعر بأنك مدين لهذا الكيان بعد الله بالفضل لما وصلت اليه من مكانة مجتمعية بفضل العمل في قطاع حيوي ومهم مثل قطاع البترول .
تأسست شركة عجيبة للبترول عام 1981 حيث بدأت في 14/11/1986 شحن زيت الخام لاول مرة من حقول مليحة بالصحراء الغربية إلي ميناء الحمرا بالعالمين وأصبح هذا التاريخ هو تاريخ عيدها السنوي .
بمناسبة الإحتفال السنوي بعيد عجيبة للبترول كان لنا هذة اللقاءات مع بعض الموظفين من شركة عجيبة بالمبني الرئيسي فكان حوارنا الأول مع الأستاذ / محمود عبد العزيز الذي بدأ حواره معنا وقال :
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اولا أعرفكم بنفسي أنا محمود عبد العزيز من إدارة الإستكشاف بشركة عجيبة للبترول قطاع الحفظ الفني في البداية حابب أقول إن شركة عجيبة هي أمنا كلنا وأيضا هي بمثابة الأب الروحي لنا فهي صاحبة الفضل علينا جميعا أسست بيوتنا وفرت لنا كل مقومات النجاح فهي من الشركات الكبيرة في قطاع البترول وعيد عجيبة هو عيد لنا جميعا كل عام يمر علي عجيبة بتكبر فيه وتزدهر بأفرادها وبأدارتها ومديرنها ولكني اليوم أود أن أخص بالشكر قطاع العلاقات العامة الذي قدم لافتة طيبة وهي تقديم الورود للموظفين إحتفالا بعيد عجيبة وهذا يثبت مدي الإهتمام بكل تفصيلة وإن كل يوم في جديد والتطور مستمر حتي ولو بأقل وسائل التعبير بالفرح أو الإحتفال شكرا عجيبة للبترول شكرا للعلاقات العامة كل سنة وعجيبة طيبة وكلنا بخير وديما عجيبة في تقدم وإزدهار إن شاء الله .
وفي حوارنا الثاني كان معنا أحد أفراد عجيبة والذي عرفنا بنفسه وقال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أنا أيمن التهامي مدير إدارة الإعلام بشركة عجيبة للبترول في البداية بقول لشركة عجيبة كل سنة وأنتي طيبة هذة الشركة أنا مدين لها بالفضل بعد الله سبحانه وتعالي الشركة عملت لنا الكثير وقدمت لنا الكثير بالنسبة لي هي من أفضل الشركات في القطاع عملت لنا حاجات كثيرة حلوة بتمني لها دائما التقدم والإزدهار وأن تكون دائما في المقدمة كل سنة وعجيبة للبترول طيبة.
أما حوارنا الثالث و الأخير فكان من أحد أفراد الجيش الأبيض داخل الشركة والذي عرفنا بنفسه وقال .
بسم الله الرحمن الرحيم أعرفكم بنفسي حسام دياب مدير إدارة الخدمات المالية بالقطاع الطبي بشركة عجيبة للبترول في الحقيقة أنا في العام الثالث خلال تواجدي بالشركة منقولا من إحدي شركات القطاع وأود أن أقول أن شركة عجيبة من الشركات الكبيرة في القطاع ومن الشركات الرائدة وبهذة المناسبة أتقدم بالتهنئة لكل زملائي وزميلاتي بالشركة وأقول لهم ولعجيبة للبترول كل سنة وأنتم طيبين .
في نهاية لقاءاتنا مع بعض أبناء عجيبة وهم من القيادات الشابة تتقدم جريدة النبأ اليوم
د / عيد علي رئيس مجلس الإدارة والأستاذة / رانيا ضيف نائب رئيس مجلس الإدارة والمحررين والمراسلين بالجريدة بالتهنة لشركة عجيبة للبترول تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة مهندس / محمد بيضون والعاملين بالشركة بخالص التهاني بعيد الشركة الرابع والثلاثون .
عجيبة للبترول تتميز بأنها من الشركات التي يطلق عليها مدرسة فهي رائدة في تقديم أبنائها للندب بالعمل في أي من شركات القطاع كما أنها فخر لكل من يحلم بالعمل بها .
في خلال الأربع وثلاثون عاما التي مضت رئس مجلس إدارة الشركة العديد والعديد من قامات قطاع البترول فمنهم المهندس / حامد الأحمدي رئيسا لمجلس إدارتها ومنهم مهندس / عصام عبد المنعم ومنهم مهندس / رضا مصطفي ومهندس / مصطفي عبد العزيز ومهندس / عاطف صادق ومهندس/ أسماعيل محجوب / ومهندس / أسامة البقلي ومهندس علاء البطل مرورا بالمهندس / عصام القفاص وأخيرا مهندس / محمد بيضون .
وبالطبع هذة الأسماء السابق ذكرها علي سبيل المثال لا للحصرفكل من ساهم في شركة عجيبة بالجهد والعرق والعمل بجد يعدون من الجنود المجهولة فكل أفراد شركة عجيبة للبترول هم كيان واحد هم مجموعة تروس إتحدت مع بعضها البعض لدوران عجلة الإنتاج والذي وصل بشركة عجيبة للبترول للريادة ، شكر وتقدير للعاملين بمواقع الشركة والعاملين بالمركز الرئيسي للشركة وكل سنة وعجيبة للبترول في تقدم وإزدهار .
أجري الحوار وكتبة / أسامه بدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى