الاخبارعالمي

“أزمات متتابعة في ملف المُصالحة”

يارا المصري
قال جبريل الرجوب ، أمين عام اللجنة المركزية لحركة فتح ، أن المحادثات مع حماس قد وصلت إلى طريق مسدود. وأضاف أنه لا جدوى في الوقت الحالي من مواصلة المحادثات. وبحسب الرجوب ، فإن حماس وضعت شروطاً مستحيلة أثبتت خلال المفاوضات أنه لا يمكن الوثوق بحركة حماس.
كما زعم ، متحدثا مع عدد من الصحفيين ، أن حماس انسحبت من جميع الاتفاقات التي تم التوصل إليها في محادثات اسطنبول. على الرغم من أن بعض مسؤولي حماس مهتمون بتوقيع اتفاق ، بحسب الرجوب ، فإنهم يفتقرون إلى القوة والنفوذ اللازمين لقيادة عملية صنع القرار.

وقال الرجوب في تصريحات آخرى متلفزة: “في حوارات القاهرة، ارتطمنا بإشكالية أثارها إخواننا في حركة حماس، ولكنا مقتنعون أن هناك أملا على أي حال باستئناف الحوار بأي وقت”.

وأضاف أنه بالإضافة لتنصل حماس من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها، فإن الحوارات لم تنجح ايضًا بسبب موضوع التزامن في الانتخابات، هم، يقصد حماس، يسألون لماذا لا تجري دفعة واحدة؟”، في إشارة إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير) بشكل متزامن”.

وتابع: “كل الأطر الفلسطينية اتفقت على أن تبدأ الانتخابات بالتشريعي ثم تنتهي بالمجلس الوطني”.
وأكمل الرجوب: “ملف المصالحة شائك ومعقد. لم ننجح (بحوارات القاهرة الأخيرة)، لكن أعتقد خلقنا أساسا يمكن أن يقودنا للاتفاق”.

وزعم أن الحوار الفلسطيني الداخلي “لا يخضع لأي تحولات أو تغييرات أو مواقف يخص عودة العلاقة مع إسرائيل، خطوة اضطرارية لن يكون لها تبعات أو بعد سياسي، ولن يكون له تأثير سلبي على المصالحة من جانبنا.

والأسبوع الماضي، اختتمت “فتح” و”حماس” لقاءات في العاصمة المصرية بـ”التفاهم على عدد من النقاط دون الكشف عنها، والاتفاق على استكمال اجتماعات الحركتين خلال الفترة المقبلة.
وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، أجرى وفدا “فتح” و”حماس” لقاءات ثنائية في تركيا اتفقا خلالها على “رؤية” ستُقدم لحوار وطني شامل.

ومنذ 2007، يسود انقسام بين حركتي “حماس” التي تسيطر على قطاع غزة، و”فتح”، ولم تفلح وساطات واتفاقات في إنهائه.
وبالتزامن مع لقاءات القاهرة، أعلنت السلطة الفلسطينية، الثلاثاء، استئناف التنسيق “الأمني والمدني” مع إسرائيل بعد وقفه بقرار من الرئيس محمود عباس، في 19 مايو/أيار الماضي، احتجاجا على مخطط إسرائيلي يستهدف ضم نحو ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة.

واعتبرت حركة “حماس” قرار السلطة الفلسطينية “طعنة لجهود بناء الشراكة الوطنية 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى