الاخبارعالمي

“فتح تنظر نحو مصالح شعبها وتترك ملف المُصالحة”

يارا المصري
قال مسؤول كبير في فتح ومساعد مقرب لعزام الأحمد – عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والذي كان معارضاً رئيسياً لمحادثات المصالحة مع حماس ، إنه كان هناك تفاهم على أن الوضع الاستراتيجي الذي أحدثته الانتخابات الرئاسية الأمريكية واستئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل هو سبب للتفاؤل وقد يؤدي إلى إدراك جديد في السلطة الفلسطينية من شأنه ضمان استقرارها.
كبار المسؤولين في فتح يتفهمون خيبة أمل حماس من انهيار المحادثات. لكنهم شددوا على التزام السلطة الفلسطينية تجاه شعبها ، أولا وقبل كل شيء ، وبإنعاش الاقتصاد الفلسطيني بعد شهور من الأزمة وعدم اليقين بإنجاز المصالحة من عدمها.
فهذا هو “روحي فتوح” عضو اللجنة المركزیة لحركة فتح، قال في تصريحات صحفية، إن “سبب تعطل لقاء القاھرة بین حركتي فتح وحماس لیس من قیادة حماس في الخارج، وإنما من قیادتھا في غزة”.
وأكد فتوح، أن قیادة حركة فتح تنتظر الرد من قبل حماس من أجل إنھاء ھذا الملف، موضحا أن عدم الوصول لنتائج إیجابیة والفشل الذي حصل في القاھرة في ھذا الحوار لا نتحمل مسؤولیه نحن في حركة فتح، مؤكدا أنه بعد لقاء الأمناء العامین وخطاب الرئیس عباس توجھنا لرؤیة واحدة من أجل إنھاء الانقسام”.
وأضاف، أن مثل ما لدى حماس معطلین للمصالحة كذلك في فتح معطلین ولكن الأغلب یرید المصالحة، مضيفا أن حركة فتح ملتزمة بالاتفاق من أجل إنھاء الانقسام وفي حال موافقة حماس سنذھب للانتخابات بالتتابع.
كما اتهم رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح منير الجاغوب، حركة حماس بالتلكؤ منذ أشهر في إعطاء موقف واضح وصريح بالموافقة على إجراء الانتخابات بناءً على ما تم التوافق عليه في اجتماع الرئيس بالأمناء العامّين للفصائل الفلسطينية.
وقال الجاغوب في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”: “يعلم شعبنا جيدًا أن سبب هذا التلكّؤِ هي الخلافات الداخلية التي تعصف بحركة حماس وتجعلها غير قادرة على بلورة موقف موحد يستجيب للمصلحة الوطنية الفلسطينية بطيّ صفحة الانقسام الناتج عن انقلابها واختطافها لقطاع غزّة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى