مقالات

آن الأوان لمواجهة إختراق الإخوان لمؤسسات الدولة

.بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى

نعلم أن المعركة فى مواجهة الإرهاب ستستمر فترة من الوقت حتى يتم إجتثاث جذوره ومن يقل بأنه سيتم القضاء بالكامل على الإرهاب خلال فترة وجيزة إما غير مدرك لحقيقة المعركة أو يتعامل باستخفاف مع الرأى العام فنحن ندفع ثمن المتغيرات الى شهدتها بل ومازالت تشاهدها منطقة الشرق الأوسط من مواجهة مخططات ليست فقط نتاج أفكار متطرفة ومجموعات مسلحة إنما مصنوعة بدعم كامل من أجهزة مخابرات وقوى إقليمية ودولية إلى جانب إختراق الإخوان لمؤسسات الدولة عبر سنوات طويلة دعمها وصولهم للحكم قبل أن يتخلص الشعب منهم .
ولذلك فإننا بحاجة إلى مواجهة شاملة للتخلص منهم وإقرار إستراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الإرهاب والتطرف داخليا وخارجيا بحيث تشمل مختلف المحاور الأمنية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية والإعلامية بالإضافة إلى وضع خطط لحماية الشباب من التطرف ودعم جهود توفير فرص العمل لهم أيضا نشر الخطاب الدينى المعتدل والمفاهيم الصحيحة لفقه الدين الوسطى أيضا الإستمرار فى تطوير المفاهيم الدراسية لمختلف المراحل التعليمية بما يرسخ مبادىء المواطنة وقبول الآخر ونبذ العنف والتطرف أيضا التشدد على أهمية مواصلة تطوير الخطط الأمنية الشاملة على كافة المستويات والأصعدة بما تفرضه الساحة الأمنية من تحديات متلاحقة تستلزم وضع إستراتيجيات وخطط أمنية تمكن رجال الشرطة بالأخذ بزمام المبادرة فى توجيه ضربات إستباقية خلال معركته الحاسمة ضد الإرهاب لحماية المجتمع من شروره وتبقى النقطة الأخطر فى تصورى وتستحق الإنتباه هى وجود الإخوان فى معظم مؤسسات الدولة وسعيها لاختراقها بما فى ذلك الشرطة والحديث عن إختراق الإخوان لبعض مؤسسات الدولة يطول وعلينا أن نأخذ الأمر بجدية فالمصلحة العامة تقتضى مراجعة المعلومات المتعلقة بهذا الموضوع بشكل دورى خاصة فى المؤسسات المهمة والتخلص بحسم من أى عنصر مشتبه به فمصر فوق الجميع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى