مقالات

الصدقة والشهرة

 

كتب / عرفة زيان

في عصر جاء مغايرا تماما لجميع معالم الدين الإسلامي وتعاليمه حيث ساد فيه مجموعة من القيم السلبية التي نهى عنها ديننا الحنيف ولكن تلك القيم كانت وليدة ثقافة مكتسبة لتحقيق ما يسمى بتواصل الثقافات بين الشرق والغرب ومنذ نشأت تلك الفكرة وتخللها داخل وجداننا وصلنا الى نقطة بداية النهاية و بدأ عصر التدهور والرجوع إلى الخلف ألف ميل فنحن نسعى إلى تطبيق بعض العادات والتقاليد الظاهرية لدى الشعوب المتقدمة ونعجز عن الوصول أو حتى مرحلة التفكير في كيفية تضييق الفجوة الإلكترونية بيننا وبين شعوب الغرب وننظر إلى هذه الفكرة على أنها أمر مستحيل أو نعجز عن الوصول اليه أما عن فكرة العادات والتقاليد فهي أمر سهل في المتناول نستطيع تطبيقه وحتى ان كان ذلك مخالف للعادات والتقاليد داخل وطننا الحبيب ونحن ننقاد وراء فكرة الحرية الشخصية.
خلال هذا الموضوع سوف ألقى النظر على ظاهرة هي حديثه العهد وليدة داخل الشعوب العربية بشكل عام والشعب المصرى بشكل خاص ومما شد انتباهي وجعلني أتحدث عن هذه الظاهرة لأنها مخالفة لقيم الدين الإسلامي فلم تكن الصدقة وسيلة لتحقيق تريند على السوشيال ميديا لكسب أكبر عدد من اللايكات إنما هي أحد دعائم الإسلام ، والعجيب في هذا الأمر أن من يقوم بهذا التصرف يمثلون قدوة لبعض أفراد الشعب ولا يحتاجون إلى كسب ثقة الجمهور فهم نجوم العصر الحديث دون منازع ، وقد حثنا ديننا الحنيف على خروج الصدقة في الخفاء لقوله تعالى.
بسم الله الرحمن الرحيم
((وإن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ))صدق الله العظيم، وجاء أيضا في الحديث الشريف سبع يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله من بينهم رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه _صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم_ وهناك العديد من الآيات الكريمة التي توضح شروط الصدقات وطريقة خروجها ، ولكن ما نشاهده في هذا العهد اتخاذ بعض دعائم الدين الاسلامي كوسيلة لتحقيق تريند على السوشيال ميديا الكسب ثقة الجمهور…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى