الفن

مراجعة فيلم holidate

كتبت: نورهان حسام
عودة مرة أخرى إلى مشاهدة الأفلام وتحليلها، كان أسبوع مليئا بالصخب والأعمال الشاقة؛ لذلك اخترت أن أشاهد فيلم خفيف، ليس به الكثير من الفلسقة، فقط أريد الاستمتاع، الفيلم الذي أتحدث عنه هو.. “holidate”
تحكي قصة الفيلم عن فتاة بلغت الثلاثين من عمرها، ومازالت عزباء، تنحصر معاناتها في قضاء جميع مناسبات العام بمفردها، تجتمع العائلات والأزواج والمحبين، اما هي فتقضي يومها مع الأطفال، دائمة الشكوى من كونها لا تجد الشخص المناسب، تعيش في جرح الماضي؛ عندما تركها حبيبها، ورحل مع فتاة تصغرها في العمر، أكثر جمالا منها، هكذا تقضي أيامها، في الرثاء لحالها.
كانت خالتها مثلها تماما، حيث بلغت التاسعة والأربعين من عمرها دون زواج، وهي من ألهمتها أن تجد صديقا، يقوم بدور الحبيب معها في المناسبات، حتى لا تبقى وحيدة.
بالفعل قابلت شابا يدعى”جاكسون” في إحدى المحال التجارية وعرضت عليه فكرتها، بأن يرافقها فقط في الأعياد والعطلات الرسمية، وبالفعل هذا ما حدث، كانت تتعامل معه بمنتهى الرسمية، كأنه يشغل وظيفة ما لديها، تظن أنه لا يجدها جميلة، وعلى الرغم من تلميحاته الكثيرة، إلا أنها كانت تتجاهله تماما؛ خوفا من أن يجرحها أو يرفضها، ابتعد عنها بعد صدها له أكثر من مرة، واجهتها أختها بمشكلتها، وأنه يجب عليها التخلي عن خوفها المرضي هذا، والاعتراف بحبها، وخوض التجربة مرة أخرى، وبالفعل في مشهد رومانسي جميل، قامت بالاعتراف له بحبها في نفس المحل التجاري الذي تقابلا فيه لأول مرة وأمام العامة، انتهى الفيلم ..ولكن ظلت التساؤلات تدور داخلي، هل التجارب التي نمر بها، تترك آثارا سلبية بداخلنا دون أن ندري؟!
هل نشعر بالوحدة عندما نرى الرفقة مع الآخرين فقط؟!
هل نختار الوحدة بارادتنا فعلا ونرضى بها؟! أم أنه مجرد كلام نهدئ به من روعنا؟!
هل مشاعر الحب تتولد فقط من قضاء وقت لطيف مع هذا الشخص، أم لأسباب أخرى لا نستطيع أن نحددها، ولكننا فقط نشعر بها؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى