عالمي

الحركة الإسلامية بإسرائيل مُعرضة للمُسائلة القانونية”


يارا المصري
يرد مسؤول كبير في “الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين” ، لأول مرة على المنشورات التي تتحدث عن اختلاس مسؤولين رفيعي المستوى في الحركة الإسلامية في إسرائيل الأموال التي قدمتها جمعيته لأنشطة الحركة.
حيث يقول هذا المسؤول إن رؤساء الجمعية يفحصون هذه القضية وإذا اكتشفوا أن الأموال استخدمت بشكل غير لائق ، فلن يتم تسليم المزيد من الأموال للحركة الإسلامية.
بالإضافة إلى ذلك ، يقول إن الجمعية تفكر الآن في اتخاذ خطوات قانونية ضد الحركة الإسلامية.
وتقول المصادر أن عدة جمعيات بتركيا قد ضخت تمويلات للحركة، لكن قيل أن بعض الأعضاء من الحركة الإسلامية قامت بتحويل هذه الأموال إلى حساباتهم الشخصية، ولم يقوموا بصرفها على نشاطات في المسجد الأقصى أو دور العبادة كما كان مُتفق عليه.
وبحسب تقاريرهم التي يرفعونها للجهات الممولة، تبرز فجوة بين حجم الأموال والنشاطات إذ إن إسرائيل تحظر كل نشاط تقوم به الحركة باسمها السابق أو عبر جمعيات أو هيئات تقيمها لهذا الغرض.
وإلى جانب التمويل من الجمعيات التركية، فإن الحركة الإسلامية خاصة الشمالية المحظورة في إسرائيل بدعم قطري سخي لقادة الحركة المقيمين في تركيا وفي قطر فضلاً عن تسهيل تنقلاتهم من إسرائيل للخارج وتمويل نشاطاتهم الرامية إلى اصلاح أماكن العبادة والمستشفيات في المناطق التي تتواجد فيها الحركة، وكذلك المدارس وغيرها من المؤسسات المجتمعية.

الآن؛ عندما نمت الأخبار الواردة إلى “الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين” عن اختلاس الأموال وتحويلها إلى الحسابات الشخصية لبعض الأعضاء بالحركة، فإن الجمعية عازمة على التحقق من هذا الأمر حتى تتخذ أمرها الحاسم بذلك الشأن، سواء بقطع المساعدات المالية عن الحركة بإسرائيل والتصعيد القانوني لردع المسئولين المتورطين في اختلاس هذه الأموال.

جدير بالذكر أن منظمات تركية مثل أصحاب الأقصى، ونساء الأقصى، وغيرها من الجمعيات مثل جمعية بيت المقدس في بريطانيا، تقوم بتمويل نشاطات الحركة الإسلامية الشمالية في إسرائيل، وهي جزء من تنظيم الإخوان في العالم، وثارت اتهامات كثيرة لقياداتها في الفترة الأخيرة بسوء الإدارة المالية.

وكانت إسرائيل اعتقلت القيادي في الحركة حكمت نعامنة ووجهت له تهمة التنظيم المحظور وسجنته لمدة 15 شهراً حيث أدين بإدارة تنظيم «المرابطون في المسجد الأقصى» وقام بأعمال وصفتها إسرائيل بالتحريضية والإخلال بالنظام في الحرم. واعترف نعامنة بأنه تلقى أموالاً لهذا الغرض من تركيا وأجهزتها كما أدين القيادي فراس عمري بتهمة دعم الإرهاب وحكم عليه بالسجن الفعلي 5 أعوام ونصف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى