حوارات

عمرو محمود ياسين يروي تفاصيل آخر ليلة لوالد

متابعة / نادية سعد الدين محمد
روى عمرو محمود ياسين، عن آخر أيام والده، قائلًا “الفترة الأخيرة كانت قاسية جدا.. أنت عارف أن ابوك بيموت.. انت عارف أن كل يوم بيقربك من حاجة هتحصل قريب أوي”، معقبا “آخر شهر تعب وجاله التهاب رئوي حاد”.

، “روحت الساعة 12 بليل وطول ما أنا ماشي عمال أقدم وآخر رجل عشان كنت حاسس أني هي دي آخر مرة أشوف فيها أبويا حي”، معقبا “الدكتورة قالتلي الوضع انتهي ومبقاش في أيدينا حاجة”.

وواصل قائلا “الإنسان لما بيموت بيبقى ليه شكل معين.. وشه وأيدو ورجله كان لونهم أبيض وفضلت أبوس فيه واقرأ ليه قرآن، مكنتش عايز أشوفه بيموت قدامي دي كانت أكتر حاجة مخوفاني”.
“مشيت من عند والدي وكنت عارف أنها مجرد ساعات وهيبلغوني بخبر الوفاة، معقبا: حصلي حاجة في كتفي وقتها وكنت بحسبها جلطة..كنت بفكر أزاي هندفنه”.

وأضاف “كلمت محمد رياض وقولتله أنا مش جهاز عشان أدفن والدي.. أنا مش هقدر أدفن أبويا النهاردة ومش هعرف أكروته”، معقبا “جيت أبلغ والدتي بالخبر وهي بمجرد ما شافتني ومن غير ما اتكلم صوتت وقالتلي خلاص كدا؟.. قولتلها خلاص”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: