عالمي

سلطات غزة تمنع مظاهرات مناهضة لتركيا

بقلم اسامة قدوس
أفادت مواقع إعلاميّة في قطاع غزّة أنّ السلطة حاليّا تمنع إقامة أيّ نوع من التجمّعات التي تزيد عن 15 شخصًا. وتتعدّد الآراء والمواقف حول هذا الإجراء الوقائيّ بين مؤيّد ومشكّك في نوايا حماس الحاكمة في غزّة.
يؤيّد البعض فرضيّة أنّ حركة حماس تمنع التجمعات الكبيرة حاليا في قطاع غزّة للحدّ من انتشار فيروس كورونا.
هذا وقد أصدرت وزارة الداخلية في وقت سابق بيانًا أكّدت فيه أنّه “في ظل ارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، وفي إطار متابعة تنفيذ الإجراءات الوقائية تقرر فرض مزيد من الإجراءات على القطاع”، ومن بينها منع التجمعات التي تزيد عن 15 شخصًا.
إلّا أنّ كثيرين آخرين يشكّكون في النوايا الحقيقية للحكومة بقطاع غزّة، حيثُ رجّح البعض أنّ حماس تحدّ من التجمّعات الكبيرة لتمنع بطريقة غير مباشرة عائلة الأسطل من تنظيم وقفة احتجاجية معارضة لتركيا في قطاع غزّة.
هذا وقد ألقت السلطات التركية القبض على الأسطل أحمد بتهمة التجسس لصالح الإمارات العربية المتحدة، وهو ما أثار حالة من الغضب داخل عائلة الأسطل وفي منطقته بصفة عامّة.
ويُرجّح بعض الصحفيّين المعروفين في فلسطين أنّ حماس تخشى على علاقتها مع تركيا في حال تمّ تنظيم مظاهرة معارضة لحليفتها فوق أراضي غزّة.
من ناحية أخرى، يُذكر أنّ علاقة تركيا بحماس متوتّرة في الآونة الأخيرة، ويرجع ذلك لأسباب عديدة، من بين أبرزها الأنشطة الحمساوية الغير المصرّح بها في تركيا، والتي تسبب القلق للحكومة التركية.
لن يكفي منع تنظيم التظاهرات لتطويق الغضب الذي أحدثه اعتقال الأسطل، حيثُ أنّ عائلة هذا الأخير حريصة على كشف الحقيقة للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى