الادب

أحلام بلا تاريخ

بقلم: سالي جابر

دقات قلبي تعلو وتتسارع، تخفق في محاولاتها الانتظام، كما أخفق في تثبيت الفكرة داخلي، في إقناع عقلي بها.
أخاف، أتألم، أندم، أبكي بحرارة على وعود زائفة من عقل تائه لقلب خائف؛ ولكن لم الخوف؟!
أما كان الخوف يوما سببا في الحياة؟!
أما كان الفشل جزء من النجاح؟!
أما ترى أديسون؟!
أما ترى خيباته التي أدت إلى اكتشافه العظيم؟!
تردد، حيرة، لكنها حياة نخافها، نتعثر، نسقط، نقاوم، فنسقط ثانية، نعود ونصعد، وحين الصعود تنهار قوانا، ينخر فينا الهرم، تعذبنا الكلمات، نقاسي النظرات، نصعد صعود روح لا يشعر بها إلا صاحبها، كم تتألم، كان يتأمل أحلام بات يتألم أيام، نفس الحروف باختلاف الترتيب، تركت أثرا في نفوسنا، ينقلنا من عتمة الليل في ظلمات البحر، إلى ضوء الشمس في عز الظهيرة، أحلام مؤجلة أم بلا تاريخ أم مستحيلة؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى