الادب

صباحي

بقلم د _ نرجس عمران

وهذا الحبيب أنار صباحي
فجاء النهار كريح الخزامى

عبير جميل وفيه ارتياحي
كأني به أصبحت حمامة

فلا تحسبن جمالي طبيعي
فمنه لنفسي أخذت علامة

فحينا تراني اخط انشراحي
قصيدا جميلا بصوت اليماما

وحينا تراني أخيط جراحي
بذكرى لقاء وهمس الندامى

ويامن تراني عزول التفاح
تراه أراد الخدود مدامى

فحاذر مني يا حبيبي صباحي
فإني به ألوذ السلامة

أناديك هيا فأنت انفتاحي
على عالم كم به القلب هاما !

وهات حنينا تلده العيونا
على الروح اهطل نداه رهاما

فإني ومنذ قرأت عيوني
ونبض جنون للحظي قواما

فإني ومنذ شعرت جفوني
تميل وتطرب لمرآك ياما

أجدني جديدا أضاهي الشباب
وبين الشموس تنورت قاما

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى