الادب

راجيةًرضاك

بقلم _ سمرفاروق

كم صرفت عني الشر

وأجرتني أجر الصبر

وعلمتني معاني الجبر

وقربتني منك لتعطيني ضعف الأجر

كمً كانت أَدمعي نارا مثل الجمر

وقلبي موجوع وجع يَئن له الحجر

فجبرتني رباه جبرا لايخطر علي فِكر

كم كُنت أرتجف من ظلم البشر

والناس حولي دموعهم تنهمر

والظالمون تنأي عيونهم لامفر

وأفواه صمتت وأفواه تضجر

وقلوب قاسيه وقلوب تقشعر

ووحدي أُناديك يا رباه ياذا القدر

أراك في ظُلمتي وفي مظلمتي فأستبشر

وعندما ينقشع ظلامي أري نورك ينتشر

آويتني وكافيتني دون بُعد أو هجر

ناجيتك في كل وقت وبكيت وقت السحر

فاستشعرت معيتك يارؤف بالبشر

سآئلةً رضاك وعفوك ياعظيم الأجر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى