الادب

حين سهوة

بقلم د_ نرجس عمران

سقطت سهوا
وكنت أظنها لا يسقط
متشبثة بقعر الصمت
في دهاليز الكتمان
عالقة بدهشة
في غفلة ذهن
وشرود خاطرة
في انسياب شعور
اخترقتْ النطق بصوت
مكلل بدهشة السمع
أي حبور تملك الروح
حين سهوة
انزياح في الثقل
أشاح ضبابية السر
ورفع الستار بلا عائق
عن قاع عائم
في الروح
( أحبك )
واستقلت أمواج شوق
على شاطئ من سكينة
زبدت الروح
أثمن مدخراتها
في ذات عصف
هو النو الذي آن له
أن يفغو على شفاه ريح
ورنين الخيزان
دق ساعة تنفس النسيم
في أذن الهوى
(أحبك)
ضوضاء عارمة
على إثرها تعافت الحروف
من خدر الكبرياء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى